الأحد، 10 أغسطس، 2008

تمهّل ولا تمُت الآن *


تُوفيَ البارحَة مساءً بعد عملية في القلب في أمريكا .

لا تقل : إنه مات ، أو عاش
قرب الحياة سدى !
قل : أطلَّ على نفسه من ع
لٍورأى نفسه ترتدي شجرًا ، واكتفى
بالتحيّةِ
إن كان هذا الطريق طويلاً
فلي عَمَلٌ في الأساطير*

رحمةُ الله عليه.
* من ديوان كزهر اللوز أو أبعد

هناك 6 تعليقات:

عطر يقول...

رحمه الله .!


:(

حمودة يقول...

عظم الله أجرك يا كوفيّة :(

أعلم كم تحبين هذا الشاعر... لم أكن يوما من عشّاق كتاباته، لكن عزّ علي كثيرا موته. كان اسم هذا الرجل رمزا للشعر الفلسطيني النضالي.

ومع أنني سأظل على رأيي بكتاباته، فأنا أقول:
رحمه الله :)

بي إس: هل قام بإلقاء أمسيته الشعرية في رام الله؟

كوفية يقول...

عطر ,
الله يرحمه يا رب :'(

كوفية يقول...

حمودة ,
شكَّر الله سعيكُم :(
أنا أحبُه كثيرَاً. هُوالشاعرُ الأول الذي تعلَّقتُ بقصائده والذي اشتريتُ له ديوانين كبيرين أنا في الحادية عشرة من عُمري :( .

نعم لقد قام بإلقاءها برفقة الثلاثي جبران. كانت في الاول من july :)
أخبرتني رنا بانَّهم عرضوها البارحة في أحد الأماكن ولكنني لم أفهم عليها.

sara يقول...

رحمه الله
فعلا كان رمزا فلسطينيا مميزا

كوفية يقول...

سارة ،
أمسكي قلبكِ بيدك :(

حدث خطأ في هذه الأداة