السبت، 12 مارس، 2011

الهوية - ميلان كونديرا


في معنى أن تعيش بوجودة عدَّة، كانت هي الفكرة الأساسية التي كتبت لأجلها الرواية . فجملة شانطال " لم يعد الرجال يلتفتون إلي " قلبت موازين العلاقة بينها وبين جان مارك الذي قرر أن يلبس قناعاً مختلفاً لجر شانطال لقلبه مرة أخرى، إلا أنَّهُ لم يعرف أن نار الغيرة سيُشعلها هو نفسه ومن نفسه أيضاً.

تتغير هوية الفرد مع الزمن.  يتسلق الشك لقلب شانطال بعد أن كبرت وخافت أن تفقد حبيبها الذي تكبره بأربع سنوات، رغم أنها وجدت عنده ما لم تجده عند زوجها، بينما جان مارك يتوقف من كونه " هو " ويختار هوية أخرى لنفسه؛ لم يعد يعرف نفسه، ولم يعد يعرف شانطال هو الآخر .

طال الرواية العديد من النقد من قبل بعض الكُتاب الأمريكيين لأن الرواية كانت غامضة أكثر عن اللزوم. و قد برر البعض أن هذا الأمر قد يعود إلى أن الرواية كتبت بالفرنسية وبنهج فرنسي أيضاً.

لن أقون بأن الرواية رائعة، فهي ليست كذلك، وهي مختلفة تماماً عما قرأتُ في السابق لكونديرا، ولكنها لأنها مختلفة ولأنها لذيذة جداً وخفيفة تصلُح للقراءة في نهار ربيعي هادئ.

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

وين صرتي ؟ ارجعي على تويتر

كوفية يقول...

هيني
اكاونتي انحذف للأسف ما بعرف كيف برجع :(

رشا يقول...

الرواية بسيطة وجميلة

كوفية يقول...

أهلاً رشا .
سعيدة أنني لا أزال أحظى ببعض القُرَّاء هنا :$

حدث خطأ في هذه الأداة