السبت، 30 أكتوبر، 2010

الأعمال الشعرية الكاملة – ريلكه

ترجم هذا الكتاب الشاعر : شاكر لعيبي، وقد افتتحه بدراسة معنونة بشعرية التنافذ، تحدث فيها بشكل أساسي عن ولادة شعر ريلكه الفرنسي ، وعلى الرغم من أن ريلكه ألماني الأصل إلا أن شعره لم يترجم للألمانية إلا في فترات متأخرة من القرن الماضي (1990) وهذا إن دل على شيء فهو يدل على عدم تقبل الألمان لشعر ريلكه المكتوب بالفرنسية. تحدث فيها كذلك عن الالتقاء بين شعري ريلكه والشعر العربي ، وقد أوعز ذلك أن قوانين الشعر العربي الأساسية: قيامه على الأوصاف والاستعارات وقيامه على وزن معين.
أعجبتني بعض القصائد ومعظمها لم أستطعم به أبداً لأنها صارت لا تمت للقصيدة في شيء بعد ترجمتها وهذه واحدة من سيئات ترجمة القصائد.على الرغم من أنني دائماً أقرر أن لا أعود لشراء شعر مترجم إلا أنني أقترف ذات الذنب في كل مرة، حسناً يبدو أن هذه المرة هي الأخيرة ولكن بعد إنهاء آخر كتاب لدي من الشعر السويدي، ذلك أنني تنبهت إلى أنني لا أتلذذ في شعر خالٍ من الوزن والموسيقا؛ فمتى ما خرج الشعر من موسيقاه متى ما صار غريباً.

هناك تعليقان (2):

uramium يقول...

ناهيك عن المشاكل في ترجمة استعارات تعني مجموعة من الناس، الترجمة تنقل المفردات ولا تنقل الاحساس ولا الموسيقى.
الشعر للغة التي كتب بها

كوفية يقول...

أهلاً يورانيوم .
بالتأكيد المترجم كان على اطلاع واسع جداً على أعمال الشاعر وعلى ترجمات مختلفة للقصائد، ولكنني كنت أستغرب لماذا ترجمة القصيدة الأشهر له باسم الوردة رغم أنها بالفرنسية كانت باستخدام صيغة الجمع ؟ ولماذا حذفت بعض المقاطع واستبدلت بأخرى ؟

ونعم بالتأكيد ما تُرجم هو المفردات. قرأت من فترة محاضرة لبورخيس عن ترجمة الشعر، قد أتحدث عنها لاحقاً.

سعيدة بوجودك :)

حدث خطأ في هذه الأداة