الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

زهرةُ ذبلت سريعاً


لـ " رُوح " أسماء عياش "
رحلت سريعاً بحادث سير مؤلم
19 عاماً



رحمةُ الله عليها

هناك 14 تعليقًا:

SyrianGavroche يقول...

خبر مؤلم.. صبية في أول عمرها حصدها الموت الذي لا يميّز في جوعه

رحمها الله و أسكنها فسيح جناته, و الصبر و السلوان لأهلها و أصدقائها و أحبتها

كوفية يقول...

كانت تحلُم بأن تكون طبيبة أسنان :)

الله يرحمها يا رب.
أهلاً يا اسباني.

الشجرة الأم يقول...

رحمها الله وأسكنها فسيح جناته .. إنا لله وإنا إليه راجعون.

إسلام محمد يقول...

الله يرجمها
و يشفي اخوها باسرع وقت

* نحتاج أكثر من شمعتين لتُضئ خُزن القلب ..

كوفية يقول...

الشجرة الأم .
إن شاء الله :)

كوفية يقول...

إسلام ،
إن شاء الله. الله يصبر اهلهم يا رب.

نسيـــــــان يقول...

انا لله و انا اليه راجعون
.
.
كان الله بعون اهلها
.
تقبلي مروري على صفحتكِ الذهبيه

Mothanna يقول...

رحمها الله...بتكون اكيد صعبة على اهلها
الغريب انه سبحان الله..كيف ببلش اليوم بشكل طبيعي وعادي وبنتهي بمأساة بتصير فجأة...وبتكون آخر ما بتوقعه الانسان

كوفية يقول...

نسيان
الله يعينهم.
يا أهلاً ..

كوفية يقول...

مثنى
بيجي الموت بوقت الواحد ما بكون متوقع انو يجي فيه. كانت طالعة مشوار لانها زهقت - تغيير جو بس - سبحان الله كيف انقلب هالمشوار لمأساة !!

يا أهلا.

odwolf يقول...

الحياة بكل تلك الأهمية!
وكل هذه الهشاشة لتنتهي ببساطة سقوط سهو أو في غفلة من ضحكة ارخت الأصابع ليهوي الكأس هشيما على رخام سرعان ما يغسل من فرح الخمر وشظايا كادت تلامس شفة الكون..مرة واحدة وبس

كوفية يقول...

بتنتهي بلمح البصر من غير ما يكون الواحد عارف، يا سبحان الله، قديش احنا بنحسب حساب الها وهي بالاصل ولا اشي!
بس هيك شغلات بتخلي الواحد يفكر بشكل أعمبق بآخرتو، هو شو عمل لهلا، شو ناوي يعمل، راضي عن حالو؟

أهلاً أدولف.

خُـرافية ,, يقول...

العمر ألك كوفية ..

لا يدوم الا وجه الله .. الموت لا يعرف لا كبير ولا صغير ..

كوفية يقول...

اهلين خرافية ..

تسلمي .
الله يرحمها يا رب. خلص هاي الحياة :)

حدث خطأ في هذه الأداة