السبت، 4 يوليو، 2009

Do you know Edward Said?



قبل عدَّة أيام كُنا نتحدث في أحد المواضيع وكان أكبر مثال لدعم رأي الدكتور هو الكاتب: إدوارد سعيد. فاستغل الفُرصَة لنتشارك رُبما في قراءاتنا لكُتب إدوارد فسأل سؤاله : do you know Edward Said guys ?
لم يرفع أحدُ يده سوى بنت وأنا. نقل نظره للشباب، بما أنهُم يقرؤون أكثر عنا وأستغرب كثيراً. وقال :
I am amazed !he's a Palestinian writer … You don't know Edward? Oh ya who cares for Edward Said these days!
ثم أخبرنا بأنه ليس هُنالك من خريج من الجامعات الأمريكية إلا وقد عرف إدوارد أو قرأ لهُ. لا أظن أن الدكتور استغرب كثيراً عدَم معرفة الطلاب لإدوارد، فالإنسان عندَنا لا يعرف قيمة الشيء لأنه لم يشعر بهِ. لا يعرف لماذا يعيش أو كيف يعيش. يُزعجني كثيراً أولئك الذين يركُلون الأدب دوماً بقدمهم ولا يهتمُون لأن يكون لديهم خلفية ثقافية بسيطة. ما العيب لو عرف أحدهم أن هنالك كاتباً فلسطينياً كبيراً اسمه إدوارد سعيد ويكتب في كذا وكذا؟ لا أقول بأن يكون ملماً بجميع كُتبه ولكنه يكُون على الأقل على معرفة بسيطة بهذا الكاتب.
أتذكر يَوم وفاة محمود درويش بأنني كتبت رسالة في ماسنجري : رحمةُ الله عليكَ؛ محمُود درويش. وما أثار استغرابي الشَديد أن الجميع قفز يتساءل : من هذا ؟ ممثل؟ مخرج؟ مغني من زمان ؟ كاتب ؟ بيقربلك ؟
- شاعر فلسطيني مشهور كثيراً. من الغريب أنكم لم تسمعوا بهِ.
- اسمهُ ليس غريباً. ظننته ممثلاً.
ما يُثير حنقي بشكل كبير. عدم قيام الطفل الصغير المغروس في داخلهم بالهرولة والبحث عن الشيء الذي لم يسمعُوا به. رُبما لأنهُ توفي منذ فترة بعيدَة أو مدفُون في مكان ما. يكتفُون فقط بالصمت، وعندَما تمرُ المعلومة مرة أخرى من أمامهم يُعيدون نفس السؤال.
قبل عدة أيام وفي مقابلة مع إبراهيم الكوني سأله المذيع سؤالاً بما معناه : إن كُتبك تباع بشكل كبير في الغرب وقد تُرجمت كتبك للعديد من اللغات ومن بينها اليابانية. على العكس، فإن مبيعات كتبك في الوطن العربي قليلة جداً مقارنة معها في الغرب. يتنهد الكوني ويقُول : سيأتي جيل يوماً ما ويقرأ. وألاحظ آثار حُزن غائر في عينيه وكأنه يقول : أي عار هذا الذي ألبستُموني إياه ؟
الإنسان في وطننا جاهل؛ لا يعرف قيمة القراءة ولذلك لا يقرأ . لا يعرف أنه ومن خلال القراءة يّهذب فكره، ينمي شخصيته، ويفتح باباً جديداً على عالم آخر وأفكار أخرى.الإنسان في وطننا ،ببساطة، يتعامل مع الأدب أو الثقافة بجهل كبير.

هناك 24 تعليقًا:

thaer7 يقول...

هو لا يتعامل لا مع الأدب ولا الثقافة مِن الأساس يا كُوفية، أتعلمين لِمَ.
بسبب الجوع، اتذكر الى غاية الآن موقف الكثيرين من الذين صادفتهم داخل النطاق العائلي والذين انتقدو وبشكل لاذع اهتمامي بالقراءة والكتابة، واقرب مثال هو أبي الذي ما زال مصراً على أن (الثقافة ما بتعطمي خُبر)، همُّنا الأول والأخير هو الخُبز يا كُوفية، ولا نستطيع لوم أي شخض على ذلك، ولا حتى لوم أنفسنا، اتعلمين لماذا، لأننا جوعى يا كُوفية، والجائع لا يلتفت لا لثقافة ولا لروحانيات.

هُناك مثل أو مقولة أو لا أعلم ما هي تقول:

اذا شبعت البطن جاعت النفس، واذا جاعت البطن شبعت النفس.

كان يقولها لنا مُدرس التربية الاسلامية في فترة الدراسة الثانوية للدلالة على اسلوب مقاومة الرغبات النفسية مِن خلال الصوم، فاذا بقيت جائعاً لن تلتفت الى تلبية شهواتك ورغباتك المُحرّمة.

اذا اسقطنا العبارة السابقة على الثقافة أو المعرفة ستجدينها مطابقة تماماً، لأننا شعب جياع.

syriangavroche يقول...

ادوار سعيد كاتب رائع, و إنسان عظيم...

و قد عانى في هذا العالم لأنه رائع و عظيم..

كتبت بعض التدوينات سابقاً عنه, آخرها كانت حول كتابه "خارج المكان" الذي يروي فيه ذكريات طفولته و شبابه بأسلوب خلاّب

http://www.syriangavroche.com/2009/04/blog-post_12.html


تحية

كوفية يقول...

صباح الخير ثائر .
لا أجد في الجوع سبباًمقنعاً. هل تتذكر تلك الصورة التي نرى فيها فتاة صغيرة تجلس على الرصيف. فتاة بائسة وفقيرة، تحمل كراسة صغيرة وتكتب فيها ؟
هذا ما يجب ان نكون عليه تماماً.
صدق والدك حينما قال أن الثقافة ما بتطعمي خبز. ولكن هل نحن نبحث عن الثقافة كي نأكل الخبز ؟ هل الهدف الرئيسي في الحياة أضحى المال ؟

كُنت أقصد فيما كتبت أن العديد منا لا يُفكرون أن يزيدوا مخزونهم الثقافي ولو قليلاً. لو أخبرت شخصاً عن فلان الفلاني الكاتب الكبير وقلت له هل تعرفه؟ سيخبرك لا. وعندما تأتي بعد شهر مثلاً وتسأله سيُخبرك لا. بمعنى هُو لا يُتعب نفسه ويذهب للهرولة بحثاً عن فلان ذاك الذي أشدت بهِ. حُب المعرفة فينا ميت للأسف.

يا أهلاً..

كوفية يقول...

إدوارد بالفعل مذهل .
اعجبني ما كتبت " أشعر أحياناً بالحزن عندما أقرأ لائحة الجوائز التي نالها ابن فلسطين هذا, لأجد أنها تحوي أرقى الأوسمة و الألقاب العالمية من مختلف الدول, إلا العربية منها, و رغم أن الجوائز قد لا تعني شيئاً إلا قيمتها المادّية إلا أنني مقتنعٌ بأننا مدينون له بالكثير, "

نحن بالفعل نفتقر لأشياء كثيرَة .
يا أهلاً..

Mr.Mahmoud يقول...

الجهل بهم أرحم من معرفتهم والسبُّ عليهم، وهذا حال الكثير ..

عمومًا، عرفناهم أم لم نعرفهم، هم رائعون بشكل مجرّد من أي اعتبار آخر .

بل أنني أجزم أن جهل الأغبياء بهم ميزة اكتسبوها،وعليه فإنني أرفض ذكرهم في المناهج، أو إجراء أي برامج تعريفية بهم، لأنّ الذي لا يبحث عن الشيء، لا يدرك قيمته .

(F)

كوفية يقول...

لماذا نشتمهم ؟
الشتم أسلوب غير حضاري أبداً. من لا يُعجبك فقط قُل لا يُعجبني.

الأمر ليس بنشر برامج تعريفية. هو توق للمعرفة والبحث يجب أن يكون مزروعاً داخل كُل منَّا.

أهلاً محمود

thaer7 يقول...

ما أقصده يا كُوفية بأن الثقافة لم تعد ذات جدوى في زماننا هذا لأنها أضحت تُعد مِن الكماليات التي لن يجد لها الشخص مُتّسعاً في ظِل النمط الاستهلاكي الذي نعيشة، دعينا ننتهِ مِن عدد لا معقول من المشاكل في سُلم واقعنا العربي ثم سنقفز نحو الثقافة بمفهوما الواسع ومِن ابوابها المُشرعة، لكننا في الوقت الحالي نركض ونركض ونركض نحو الخبز.. والخيبة : )

كوفية يقول...

طيب والنتيجة ماذا ستكون يا ثائر؟
سيكون هنالك المزيد من الركض والمزيد من الخيبات .
لماذا لا نُرتب حياتنا مثل سُلم موسيقي بحيث لن يكون وُجود لل " ري "ما لم يكن هنالك "دو" تسبقها ؟

الثقافة وحُب العلم يجب أن ينشأ مع الصبي منذ الصغر. ألم يقتل الأهل في أطفالهم ذلك العالم الصغير الذي يود استكشاف المعمورة؟ :) لماذا لا تتم المحافظة عليه - أقل شيء - والباقي سيأتي من خلال الخبرة والحياة اليومية. الفِكرة هي أن نتعلم بأنفسنا ونبحث عن العلم ولكن إن لم يكُن هنالك شيء ما يحُثنا ويبعث فينا هذا الشيء فلن يكون هنالك طعم للمعلومة ولن تترسخ فينا قيمة : حب المعرفة.
سنظل جهال ما لم نتذوق طعم البحث عن المعرفة.

في رأيي أن كل فرد يجب أن يُخصص من وقته الكبير جداً وقتاً للقراءة. القراءة الواعية بالطبع.

مشاكلنا كثيرة جداً يا ثائر. الفرد العربي في نظري إنسان معقد كثيراً. ويُعقد الكثير من الأمور التي تُحل ببساطة. هنالك كاتبة أمريكية. هي ليست كاتبة بل هي برفسورة وموسيقة وممثلة وكاتبة وشاعرة ومؤرخة،وكاتبة سيناريو ومحررة وومنتجة ومخرجة - ما شاء الله :) اسمها مايا انجلو لها كتاب يسمى : wouldn't take nothing for my journey now
كتبت فيه مقالاً يتحدث عن وجوب أخذ الانسان يوماً يقطع اتصاله فيع مع العالم. العائلة، الدين، الاصدقاء، الاماكن، الخ . وسيكتشف الفرد في نهاية اليوم أن الأمور الكبيرة قد حُلت.

الخلاصة : لا يجب على الأفراد أن يُعقدوا حياتهم كثيراً. وسيتُضحي - ربما :) - الثقافة تشغل حيزاً كبيراً في حياتهم.

الشغلة بدها نية وحب وشغف :)إشي من جوا الواحد يعني بحثو على إنو يتعلم ويقرأ .

thaer7 يقول...

سنعود يا كُوفيّة الى الجوع مِن جديد،

في سُلم الحاجات الطبيعية والرغبات البشرية تحتل الحاجات العضوية المتمثله بالأكل والشرب والضروريات اللازمة للبقاء اعلى الهرم، ومن ثم يتبعها على التوالي الحاجة الى الأمن ثم القبول الاجتماعي والانخراط في الجماعات ثم تحقيق الذات والثقه بالنفس (التالية بشكل طبيعي للانخراط في مجموعات) ثم أخيراً الطموحات الذاتية كالسعي نحو الكمال والاستقلال والاكتفاء... الى آخره مِن المُكمّلمات.

تبعاً للهيكلة السابقة ستحتل الحاجه الى المعرفه الغير ضرورية لتلبية الحاجات الاساسية تبعاً للأولويات، من قبل الطموحات الذاتية وتطوير الذات..
(والمعرفة التي نحن في حضم الحديث عنها هي المعرفة الكمالية كحالة ادوارد سعيد على سبيل المثال) والآن، في عالمنا العربي الحبيب يا كُوفيّة، كم مِنا حقق وعلى اقل تقدير الحاجات الثلاث الاساسية الأولى؟
هذا السؤال يفرض نفسه بشكل لا يمكن تجاهله او التغاضي عنه.

الكثير مِن المُنظرين والدارسين يذهبون الى تصنيف مخالف تماماً لهيكل الحاجات الطبيعية السابق، ويجادولن كثيراً في ضرورة احتلال الروحانيات المرتبة الأولى ومن ثم الكماليات الفكرية ويليها الحاجات الضرورية للبقاء، ولكن المنطق السليم يا صديقتي لن يقبل دراسة النفس البشرية او سلوكيات الأفراد في ظِل قوانين الروحانية او بمعنى أدق تحت مظلة (الروحانيات أولاً).

على العموم، يصعب جداً او قد يكون من المستحيل ان تحتل الجوانب الفكرية المعرفية (الكمالية) أولوية عالية على فرض وجود تحقيق للحاجات في بيئة مثالية (أي حققت كافة احتاجاتها الرئيسية) ، فما بالك ان حاولنا زج النواحي الفكرية الى المُقدمة في بيئة لم تحقق اكتفائها الأساسي؟

هيفاء يقول...

أقول دائما أن العالم مقسوم إلى قسمين ،
الذين يعرفون والذين لا يعرفون . . ومن واجبنا ( حين نعرف ) أن نرشد على البقية ونسقيهم من ما لدينا!
لا أخفي عنك أنني اصاب بحالات غضب داخلية عجيبة عندما أكون في مجتمع لا يقرأ أو يبحث ، ما البث إلا أن اهدأ وافكر بإيجابية ، واعطي ما لديّ بصيغة محببة ،
تدوينات كالتي اضفتيها الآن تضيء شمعة معرفة . .
واصلي :)

غير معرف يقول...

تحية كوفيةولضيوفك الأكارم
لا ارى من الحكمة التوقع من الجميع حمل نفس افكارنا والسير على نفس النسق
لهذا فالمعرفة ليست ترفا بقدر ماهي سوطيجلد حاملها ليرفع من شأنها بتطبيقها على الارض..
أعني
من قال ان من زادعلمه زاد همه قصد بذلك اقترانه بالشعور بالمسؤولية التغيرية
ونهضة المجتمع بالثقافة والاقتصاد والرفاهية الاجتماعية مقرونة بالتغيير الثوري الحقيقي
وليس مجرد التمخمل بأغلفة الكتب المقرؤة أوالمصفوفة كمزهريات بليدة تزيد من عبئ الغبار لستر فضائحنا..
كل الاحترام

كوفية يقول...

مساء الخير ثائر ..
نعم ربما!
لا أزال أشعر أنك تؤكد بطريقَة أو بأخرى على العقد الكثيرَة التي تملأ الفرد العربي :] ..

كوفية يقول...

مساء الخير هيفاء ..
طلب العلم في نظري ضرورة .

يا أهلاً.

كوفية يقول...

غير معرف ، مساء الخير - أتمنى لو تملك اسماً :D -

كان قصدي هُو طلب العلم بشكل رئيسي. يعني في نظري طلب العلم ضرورة. ربما في نظر غيري هي شيء أخرق وسخيف للغاية لأن لديهم من العلم ما يكفي :] أو لانهم لا يجدونه شيئاً ُمهماً في الحياة.

بشكل مُختصر : لماذا لا نعمل على المحافظة على الطفل الصغير فينا ؟

jafra يقول...

مشكلتنا الرئيسية قبل الاحتلال و قبل الفقر و قبل اي شيئ اننا عاندنا الغريزة البشرية للمعرفة
و اصبحنا قوما لا يعلم لانه لا يقرا

لو سالت مرة اخرى في مكان ما كالذي اعيش فيه من هو ادوارد سعيد ؟
لردوا علي بانه رجل من الحروب الصليبية ربما
لانهم ليسوا فقط لا يعرفون بل هم مصيبة اكبر هم اناس يدعون المعرفة
و هذا هو بلاؤنا


مدونة جميلة و ممتعة

تحية

كوفية يقول...

أهلين جفرا ..
وجهة نظر أخرى :)

يا أهلا.

thaer7 يقول...

ربّما لم أكُن واضحاً بما فيه الكفاية.

كوفية يقول...

لا أظن أن القصة تتعلق بعدم الوضوح. ردك كان واضحاً ولكنك تضع مُبررات وحُجج. واظن أن أسوأ شيء هُو أن يبحث الانسان دوماً عن مُبررات فضلاً عن عدم الاعتراف بالذنب. انت قلت بان الأولوية ليست للمعرفة. رأيي مخالف. المعرفة عندي من الأولويات.وعند كثر من الناس من الأولويات. لو لم تكن كذلك لما وجدت عائلات تعمل على تدريس بناتها رغم معرفتهم المسبقة أن البنت لا تود أن تعمل وتريد تربية أبنائها فقط، ولكنها تُصر على التعليم. كما أن الفقر والركض وراء تحصيل اللقمة أيضاً ليس مُبرراً لعدم وجود مخزون ثقافي للفرد.
هنالك إحصائية في ال 2008 أقرت بأن عدد الأميين في العالم العربي وصل 73 مليون في حين أنه كان 50 مليون عام 1970.
نحن بدلاً من إيجاد حلول نحاول أن نقنع أنفسنا بأن مشاكلنا كثيرَة ونحاول خلق الحجج فقط لنُبرر لانفسنا أننا غير قادرين على أن نرتقي ونتغير في حين أننا نزداد سوءً يوماً بعد يوم.
فدوى طوقان حُرمت من المدرسة ولكنها أصرت وتعلمت. البنت التي كانت تبيع الخبز للمارة تجلس وتحمل كراسة وقلماً. المعرفة هي أمر غريزي . لاحظ أن معظم الكتاب، الشعراء، الموسيقيين، خرجوا من بيئة مماثلة. بيئة فقيرة لا تقرأ ولا تكتب ولكن رغبتهم القوية في المعرفة جعلتهم يتربعون على عرش الثقافة :)
أنا لا أقول أننا يجب أن نكون جميعاً كتاب وشعراء ، ولكن يكفي الفرد الواحد فينا مخزون ثقافي مُعين بدلاً من أن يظل قابعاً في الجهل :)

كوفية يقول...

حاسة حالي كتيرة حكي :)

غير معرف يقول...

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/76/SaidSis.jpg

صورة لادوارد وهو صغير مع اخته

3lhamesh يقول...

مرحبا كوفية

كعادتك لما تصل الامور للثقافة والقراءة المسألة مسألة مس بالمقدسات والعصبية عندك بترتفع - بمزح فرصة ما تحذفي الرد p:-

المسألة يا كوفية مش مسألة شو رايك او شو المبررات الي بيطرحها ثائر
فكري بالموضوع ك التالي
هناك شخص لديه مهارات بالطبخ ولديه ايضا مهارات كتابية ، وصديقنا هاد جاع
برايك هل رح يألف كتاب ولا رح يشتغل طباخ(ممكن تحكي ان والمثال مش منطبق عن اللي بتحكي عنو لانك حكيتي عن وجود شوية ثقافة للفرد وما بدك الجميع شعراء وكتاب )

الحاجات الاساسية والغرائز يا كوفية تسبق اي بحث اخر
الانسان ما اخترع الكاتبة الا في عصور متأخرة من التاريخ الانساني قبلها بكثير كان عنا مهارات الصيد وبعدها مهارات الزراعة وبعدها بكثير بدت مسألة الكتابة والتدوين على الحجارة وجلد الحيوانات والبردي و...

بي اس : ما بعرف ليش دايما بدي اقرأ لادوارد لكن لما اروح للمكتبة بنسى الموضوع وبجيب لغيره

كوفية يقول...

الله يسامحكم :)
مو معصبة بس مش حاسة حد فاهم النقطة اللي حابة اوصلها :)

ماشي انا موافقة عهالشي :D

أهلين أسامة ..

الأَخِـْيليّـة يقول...

سأرفع اصبعي كالصبية و أنُادي : فهمتكِ أنا يا كُوفيّة .
ما أجمل الصباح الذي ابتدئه بقراءةٍ سويّة / عالية المقام .

كوفية يقول...

صباح الخير الأخيلية ..
أتمنى أن يكون الجميع قادراً على فهمي مثلكِ.

يا أهلا.

حدث خطأ في هذه الأداة