الثلاثاء، 6 يناير، 2009

اسمي أحمر - أورهان باموق



إنها رواية تحملُ معانيَ كَثيرَة. هي روايَة كُتبت لكي تُقرأ مئات المرات من أجل شُعور مُتضخم في القلب لا بُد أن يَهدأ. تتحدث الرواية عن النقش الاسلامي في عهد الدولة العثمانية . فالقصة كلها تدور حول كتاب يتم العمل عليه لاجل السُلطان ولهذا تحدُث جريمتا قتل بشعتين ولا يتركُ القاتل وراءه إلا رسمَة واحدَة مما يؤدي إلى صعوبة إيجاده . أسلثوب أورهان قوي جداً ومُحفز على القراءة . الرواية كبيرَة جداً، مليئة بالمُغامرات والحُب والأشياء الكثيرَة. قُمت بتلخيصها خلال قراءتي على عدة مراحل .

الفصول : [ 1- 12 ]

أشياءٌ كَثيرَة تحملُها هذه الرواية. هيَ روايَة تحملُ روحَ الحَنين، والحُب ؛ حُب النقش والرسم والألوان ورؤيَة الفَرح عن طريق النقش والتفنن بهِ. يتحدث أورهان عن سبب اختياره للون الأحمر في مُقدمة الرواية فيقُول أن اللون الأحمر كان يُستخدمُ بكثرة في النقش الاسلامي. أعني لقد كان اللون الطاغي.

تبدأ الرواية بفصل : أنا ميت. لم أكن قد قرأتُ شيئاً عن الرواية وكُنت أستغربُ حقيقة كيف أنهُ في كُل فصل هُنالك مُتحدث مُختلف. أخذت أربط، فكان الأمر أن كُل فصلٍ يُفتتحُ باسم المُتحدت. في الحقيقة تحدُث جريمَة قتلٍ ولا بُد أن يكُون للنقش يدٌ فيهَا . أعني بأنها حدثت بسبب النقش. فيتحدث الميت عن لحظاته الأخيرَة ولحظاته الأولى في القبر المعتُم. وفي فصل لاحقٍ يأتي القاتل ويتحدث أيضاً عن أسبابهِ.

هي اسطنبُول ، بعد اثنتي عشرَة عاماً يدخُلها قُرَّة. قُرَّة الذَّي أحب شكُورة وابتعدَ عن اسطنبُول اثني عشرة عاماً ليأتي بعد ذلك وفي قلبهِ حنينٌ تتلاطمُ أمواجُه وتتداخلُ. كيف للوَطن أن يتغير ؟ أيتغيرُ الوطن بعدَ الفُراق؟ اهل يزالُ على حالهِ؟ كانت هذه أسئلَةٌ أخذتُ أفكر فيهَا كَثيراً. أعني عندَما عانقتُ وطني بعدَ أربع سنواتٍ لم أجدهُ قد تغير كَثيراً. مازلت أحفظُ أسماء الشوارعِ والطُرق المؤديَة للمدرسة، للبيت، للسُوق. ظل الوطنُ نفسهُ رُغمَ كُل شيء.

إستر هي المرأة التي تسكُن في الحي اليَهودي والتي تعمل على إيصال رسائل العُشاق لبعضهم البعض. وقد يظن البعض أنها لا تعرف كيف تقوم بقراءتها ولكنها تملك وسائلها وتعمل فتح الرسائل وقراءتها. كانت شكُورة قد أرسلت رسالة لقرة الذي عاد ومازال قلبُهُ يخفق بحبها، أخبرتهُ فيها أن يبتعد عنها . حزنتُ كثيراً لاجل قُرَّة، أعني هذا الحُب الكثير أن يُقابل بهذا الجفاء فهُو أمرُ مُتعبٌ حقاً.

في الفُصُول 12و13 تحدثَ فيهَا عن الاسلوب والتوقيع الذّي بدا جلياً بانهم قد اقتنصُوه منَ الصينيين والفرنجَة، ولكنَّهُ في نفس يعدَ أمراً مُعيباً بمعنى أنَّهُ يعمل على اكساب النقش او الرسم عيباً ملازماً يجعلُ منه رسماً ردئياً.

اقتباسات :

- الرسم هُو تزهير الحكاية بالألوان . لا أحد يستطيع التفكير برسم دون حكاية \ 39

- إذا كان نقش وجه حبيبتكم يعيش داخلكم في قلبكم، سيبقى الدنيا بيتكم \ 49

- عمى الصمت . إذا دمجت ما قلته أولاً وثانياً يظهر لك العمى. إنه أعمق ما في النقش . في العمى الذي فرضه الله رؤية للواضح . \ 90

كما أنني بحثت عن بعض من الرسومات لشيرين وخسرو ومجنون ليلى .








* اللوحة لبهزاد. في هذا الرسم تنظر شيرين إلى صورة خسرو .














* هذا رسم ليلى ومجنونها.








* هنا [ 1 ] موقع فيه رسومات لبهزاد .


الفصول : [ 13 - 28 ]

يبدأ هذا الفصل بـ يُنادونني لقلقاً. فُصول فراشة ولقلق وزيتُون كانت الأجمل. كانت تحمُل رسالَة ما. عن الأسلُوب، عن الرسم عن حكايات مُثيرة ومُفيدَة. أجابات هذه الفُصول الثلاثة عن ثلاثة أسئلة لتُبين الفرق بين النقاش الخاص والعادي. فالأسلوب الذي يتبعُه رسامٌ ما كأن يضع توقيعاً لهُ في نهاية الرسم كحفظٍ لهُ هُو مدعاةٌ لإبراز عيب كبيرٍ في الرسم.

إذاً نفهم أنهُم يعمَلُون على كتاب السُّلطَان ولكن في سرية تامَة. سرية عميقَة لدرجَة أن لا أحد يجب أن يعرف. مما أدى لأن يبدأ الناس بالتَّهامُس. الرسومات عمل من الشيطان. الرسُومات فيها كُفر وتقليدٌ للأجانب. ورُبما لهذا السبب قام القاتل بقتل ظريف أفندي. القاتل الذي قد يكون سبت ، قد يكون أحد، اثنين . أيام الأسبُوع هي أسماء النقاشين الذين تحولت أسماؤهم فيما بعد لـ فراشة، لقلق، زيتون .. ورُبما هذه الأسماء هيَ أكثرُ إيجابيَّة من السابقَة وأكثرُ نوراً.

لا تزالُ إستر تنقلُ الرسائل بينَ قُرة وشكُورة وحسن. حسن مُلتهب لأجل شكُورة ويُريدها . وقُرة كذلك. وهي كما هُو ظاهر تُريد قُرة. تريدُه أباً لشوكت وأورهان.

حاولت شَكُورة في الفصول الاولى بمُحاولة افتتاح حديثٍ معَ أبيها عن الزواج. ولكنه في كُل مرَّة يُخبرهَا بأنها امرأة متزوجَة وبأن زوجها سيعُود من الحرب. هُو لا يُريد لابنته أن تترمل ويسرقَها رجُل آخر.

يذهب زوج الخالَة بعد ذلك ليتحدث معَ قُرة لأنه يُريد منه إكمال الكتاب الذي يعمل عليه لأجل السُلطان. يُخبره عن الرسوم. يشرح له عن المنظُور. المنظورالذي جاء به الفرنجَة ولهذا السبب لم يتقبل البعضُ فكرة الكتاب وأخذوا يعُدونَهُ كُفراً.

أعجبني فصلُ المَوت كثيراً. أعني أنا لست قادرَة على أن أتخيلَ المَوت. كيف لي أن أرسُم المَوت. لو أجبرني أحدُهم على شراء عُلبَة ألوان وريشَة والبدء برسم المَوت فكيفَ سيكُون ؟ لا بُد من أنني سأخلط الازرق القريب من البنفسجي بالأسود وأرسُم هالَة كبيرَة وأتوقف. هل هذه نظرتي للمَوت ؟ أم أن المَوت عبارة عن مشاعر غير قابلَة ليتم تسطيرهُا في لَوحَة ؟ افتتح هذا لافصل ب : كما ترون أنا موت ولكن لا تخافوا لأنني رسم أيضاً. رُبما سأفكر يَوماً في رسم المَوت لأن الانسان وحسبما أفكر فهُو يتصور كُل شيء. فبالتالي إن القُدرة على رسم المَوت ليست صعبَة. عندَما كُنا صغاراً كان أخي الأصغر يسألني دائماً كيفَ هُو شكل الله ؟ كُنت أخبره أنني لا أعرف . لأنني في الحَقيقة لا أعرف. فكيف لي أن أعرف ؟ ومع ذلك يُصر على أن يُخبرني كيف يتصوره وأنهره معَ أنني صغيرَة ولكنني تعلمتُ بالمَدرسَة أن هذا حرام. وأعُود فاخبره همساً أنه ليس كما أتصور أنا ولكن يجب أن يتوقف عن هذا التفكير لانه حرام . إذاً لكل منا منظُور خاص في العَديد من الأمور التي لا نعلمهَا كالمَوت مثلاً.

تتفق شكُورة مع قرة على ان يلتقيا في بيت اليهودي المشنُوق . وتُخبره بذلك برسالة معَ ابنها اورهان تدُسها في يده بعدَ أن توقفت عن إرسال الرسائل معَ إستر لانها بدأت تشُك في أنها تُعطي الرسائل لحَسن ،أخي زوجها. كانت شكُورة في وقت سابق قد حلُمت بأن زوجَها قد مات في الحرب . فأخبرت أباها بأنهُ لن يعُود أبداً. وأخبرت أولادها أن أباهُم قد مات وأنهُم اليَوم أيتامٌ . رُبما سيُجن جُنونُهم . ولكنها فعلت ذلك لكي تبدأ بتحضيرَهم لتقبُّل قرة أباً لهُم.

بعدَ ان يعلم حسن بان قرة قد حلمت بموت زوجها وبأنها تُفكر بالزواج من قرة، فيُرسل لها برقية معَ إستر بأنهُ سيذهب للمَحكَمة لكي يطلُبها لبيتهم لأن زوجَها لم يمُت. لا أعرف كم هُو حسن خبيث. وما قد يقُوم بهِ في الفُصول اللاحقَة. ولكنهُ قد يقترف العَديد من المشاكل.

تلتقي شكُورة بقُرة وتُخبرهُ بأن يحكي أمام المَحكَمة أنهُ قد رأى زوجها مقتُولاً في بلاد العجَم حتى تتخلص من هذا الزواج.

الفصل الأخير للقاتل الذي يدخل بيت زوج الخالة ليلاً ثم يكشفه زوج الخالَة . يخاف زوج الخالة منهُ كثيراً عندما يعلم أنهُ قاتل ظريف أفندي. يخاف أن يقتله. رُغم أنه أظهر في فصول سابقة أن فرصة قتله غير مُستبعدَة لذا أوكل الكتاب لقرة ولابنته رُبما.

الفصول : [ 29 - 49 ]

يقُوم القاتل بقتل زوج الخالَة بعدَ حديثٍ طَويل. هُو لا يعرف سبب قتله. لا يعرف لماذا يُقدم على أمور مشابهَة. أشعُر كما لو أنه مريضٌ . كأنه يغوص في دوامَة للبحثِ عن أجوبة ستأتي لاحقاً ؛ إلا أنَّه عجُول. كان يقوم القاتل بضرب رأس زوج الخالة بالحقة. أعجبني مقطع قال فيه زوج الخالة : لون سمعُوا صراخي لكان أخضر. قُدرة أورهان على اقتناص الالوان وتصييرها مشاعر رائع كثيراً. أعني من منظور أورهان فالأخضر يعني الصرخَة ولكنها صرخة خضراء مما يعني أنها قصيرَة المدى.

عندما تعُود شكورة من بيت اليَهودي تجدُ أباها على الأرض يسبحُ في دمه، فتقُوم سريعاً بإرسال برقية لقرة مع إستر تُخبره أن يلتقيا . تُخبره أنها ستتزوج منه ولكن بشروط بعد إعلامه بمقتل والدها. فيُوافق قرة ويتم تطليق شكورة وتزويجه من قرة ، من دون علم أحد بموت أبيها سوى خيرية وقرة .يتم الزفاف في حين أن الجميع يظن أن زوج الخالة الملقى أمامهم مريض ولا يستطيع أن يتحدث الآن . تذهب شكُورة لتقبيل يده بعد عقد القرآن. الكذب متعب ومزعج. تقبيل اليد المتحجرة والبكاء الطَويل على جثة أبيها الهامدَة كان مشهداً دقيقاً جداً صور فيه أورهان الألم بطريقة موجعة ومؤلمة ومُحزنة .فجر اليوم التالي يُعلن أن زوج الخالة قد تُوفي جراء مرضه. استغربت كثيراً لعدم وجود فصل للقاتل هنا لكي يتحدث عن استغرابه عقد القرآن و زواج قرة وشكورة . ألم يخف من أن يكون زوج الخالة فعلاً حي وأخبرهُم بمن تعدَّى عليه ؟ ألم يُحاول أن يتواجد في العرس ؟ لا أعرف لماذا أهمل أورهان هذا الجانب.

يلتقي قُرة بالسُلطان بعد ذلك. ويُخبره بأن وفاة زوج الخالة كان جراء قتله . والأغلب أن القاتل من النقاشين. تتم جنازة زوج الخالة. يحكي في هذا الفصل أورهان بلسان زوج الخالة الميت الذي تصعد روحه للسَماء.

يصل خبر مقتل زوج الخالة للأستاذ عثمان ويتم إخباره أن القاتل قد يكون : زيتون، لقلق، فراشة. بناءً على رواية قرة التي لم يتأكد منها بعدُ.

يُفتتح العزاء. وأظن أن عادات العزاء عندَهُم أن يُقدم المعزون قطراميزات فيها حلوى أو مُخللات. تنتبه إستر إلى أن زوجة ظريف أفندي لم تقدم واجب العزاء ولم ترسل الحلوى فتذهب إليها لتستفسر عن الأمر حاملة رسالة شفهية من شكُورة. تقُوم زوجة ظريف أفندي بإعطاء استر ورقة فيها رسم لحصان كانت قد وجدتها في جيب زوجها بعد وفاته والأغلب أنها للقاتل. تمرر استر الورقة لشكورة التي بدورها تُعطيها لقرة لكي يعرضها على الاستاذ عثمان. يُخبرنا الاستاذ عثمان بأن لكُل رسام اسلوب يميزه. طريقة ما تستطيع أن تعرف من خلالها أن هذا الرسام هُو الذي رسم هذه اللوحَة. قد يكون اسلوب معين يزاوله الشخص. أو رسم قطعة معينة أو جزء معين بنفس الطريقة كُل مرة . وهذا ما يُعرف بأسلوب النديمة . يتحدث الاستاذ عثمان لقرة عن صفات الثلاثة : زيتون، لقلق، فراشة. يتحدث عن اساليبهم وكيف أنه يستطيع أن يعرف رسوماتهم .

بعد أن يقوم الاستاذ عثمان بالنظر إلى رسم الحصان الذي أعطاه اياه قرة يبحث فيها عن اسلوب ما. اسلوب ما أو توقيع مخفي فيها . فيجد أن فتحتي أنف الحصان مختلفتان . وعلى إثرها يعلن السلطان عن مسابقة لرسم حصان لكي يبحثوا من خلالها عن القاتل. يرسم كل من لقلق وزيتون وفراشة حصاناً وكذلك القاتل. أنوه هُنا إلى أنني حتى الآن لم أعرف هل القاتل من بين الثلاثة أو يختلف. قد يكون شخصاً آخرَ لأن له فصلاً يتحدث فيه عن نفسه وقد يكُون واحداً منهُم يُريد أورهان من خلالهِ أن يقُوم بتدويخنا وإرباكنا لكي لا نعرفَ القاتل. ينتبهُ القاتل إلى أن المسابقة قد إجريت لأجله فيُحاول أن يأتي بأسلوب مُختلف. ولأنه تم ذكر أن ثلاثة رسوم فقط عُرضت على الاستاذ عثمان فهذا يؤكد أن القاتل من بين النقاشين الثلاثَة. وكما هُو متوقع لا يجد الاستاذ عثمان القاتل لأنهُ أخفى اسلُوبه.

يدخل السلطان عليهم فيخبره الاستاذ عثمان بأن فتحة الانف لم تكن عيباً وإنما تعود للقدماء وعلى إثرها يدخلا المكتبة ويبدآن بالبحث. يتوقف الاستاذ عثمنا عند العَديد من الرسومات واللوحات. يتأملها، يتحدث عنها وقُرة على نار؛ يريد أن يجد القاتل ليحظى بشكُورة.

الفصول : [ 50 – 59 ]

يُكمل الأستاذ عُثمان وقرة ما كانا يقُومان به في المَكتبَة. البحث بين اللوحات القَديمَة لكي يجدوا ملامحَ القاتل. وعند كُل لوحَة يتوقف الاستاذ عثمان ويتحدث عنها كثيراً. أبدع أورهان هُنا كثيراً.

يتحدث كذلك الاستاذ عثمان عن العَمى . في أنهُ دليل على قوة النقاش ومهارته ومدعاةٌ للفخر أيضاً. ورُبما لهذا السبب يسحب الاستاذ عثمان المغرز الذي غرز بهزات به عينيه وعُمي. ولهذا السبب سيُعمى قريباً الاستاذ عُثمان لكي يرى الجمال الذي يُريد الله أن يُريه إياهُ فقط.

يتوصل الاستاذ عثمان إلى أن من رسم الحصان هُو زيتون ولكنه لا يعتبره قاتلاً لذا فهُو يوجه اصبع الاتهام للقلق. في تلك الأثناء تعود شكورة لبيت زوجها الأول لأن حسن كان قد أخبر شوكت أن أباهُ قد عاد ولأن قلب الأم لا يقدرُ على أن يظل لحظة واحدَة بعيداً عن ابنها فهي تقومُ باللحاق بشوكت وتجلس في بيت زوجها الأول . ربما خوفاً من القاتل ورُبما لأمر ما تُخطط له. لم أحب تصرف شكورة هنا، شعرت كما لو أنها ضعيفَة رُغم قسوتها مع قرة وجبروتها . يأتي قرة مع إستر ويبعث برسالة لحميها ويُحاول معها كثيراً، وفي النهاية بعد مناوشات عَديدة تقبل أن تعُود شكورَة للبيت وبشروط.

يعرف قُرة بأن القاتل هُو إما لقلق او زيتون او فراشة. ولذلك يبدأ بالتحقيق بنفسه والبحث عن القاتل ويبدأ من بيت فراشة. ثم ينتقل ل لقلق وبعدها لزيتون. وهُنالك قال زيتون بأن لا أسلوب لهُ فكيف يشكون فيه ؟ وأتذكر في فصل سيقولون عني قاتل عندما هم القاتل برسم الحصان في المسابقة ولم يعرف كيف سيقُوم برسمه لأنه لا يعرف كيف سيخفي جريمَته، لأنه في الأساس لا يملكُ أسلوباً مُعيناً؛ تأكدت من أن القاتل هُو زيتون . في تلك الأثناء وبعدما يتأكد قرة من أن القاتل هُو زيتُون يُخرج المغرز من حزامه ويبدأ بتقريبه من عيني زيتُون لكي يُقر ويتحدث . وفي أثناء حديثه يحدُث تدافع وصراع على المغرز أمام عيني زيتون ويعمل لقلق على غرز عيني زيتون فيه. يصرخ زيتُون يشعر بألم كبير ولكن قُرة يُجبره على أن يُكمل. يتحدث عن كيفية قتلهِ لظريف أفندي ولزوج الخالة. يُحاول الهرب بعد ذلك ويسرق الخنجر من بين أيديهم ويعمل على اصابة كتف ورقبة قُرة ومن ثم يُقبل فراشة ويلوذ بالفرار وفي الطريق يجدهُ حَسن ولأن زيتون كان من الرجال الذين جاؤوا معَ قُرة لأجل أخذ شكورة من المنزل يقوم بقتله بسيفه الأحمر. ويُعجب هذا الامر شوكت و أورهان. لأن قاتل والديهمَا سيكُون عمُهما حسن وليس قُرة. تُعجبني النهايات التي تكُون على شاكلَة موسيقا ومقاطع سريعَة للأجيال القادمَة .

في النهاية يجب أن أقُول : احذروا من تصديق أورهان لأنه ليس ثمة كذبة لا يقدم عليها لتكون حكايته جميلة ونصدقها.

هناك تعليقان (2):

رقية يقول...

أممممم ،،

تصفيق ، تصفيق يا كوفيّة ..

قرأت مراجعتكِ للقصة من أولها إلى آخر نقطة ..

أسلوب الكاتب مختلف جدا إذن ، و أداة تصويره مختلفة أيضاً ..

كنت أتمنى شيئاً واحدا ، تمنيت أنكِ لم تكتبي كل شيء ، حتى لا أفقد عنصر التشويق لمّا أقرأها ..

أثق تماما أني سأقرأها بمتعة جدا ، لكني لن أتشوق للأحداث كثيراً ما دام لديّ علمٌ مسبقٌ عنها ( مما قرأته هنا عنها ) ..

رائعة ، و اجتهادكِ أروع يا كوفيّة ..

ستكتبين عن كلِ كتبك الجميلة ، إذن سأحجز مقعدا لي كل ذاتِ مراجعة ...

جميلة ، جميلة و ربي يا قلب ..

لقلبكِ ( باقةُ وردٍ بيضاء )

كوفية يقول...

مساء الخير رُقية.
لو استطعتِ قراءة السُطور الأولى فقط :$ ومن بعد قراءتك للكتاب قُمت بمراجعة قراءتي :p
قراءتي - تخريب للرواية وسحق لها :p -

سأكتُب كثيراً كُلما كان الوقت حليفي بكُل تأكيد يا رقية .

سلمتِ \ أهلاً بك دوماً

حدث خطأ في هذه الأداة