الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

حوض السباحة - يوكو أوغاوا

http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-6c8e70aafc.jpg

من خلال قراءات مُتعددة للروايات اليابانية اكتشفت أنّها جميعاً متقاربة وبشكلٍ كبير. اعني أنها كلها تملك نفس الأساس ، وتعمل على إدخالك في دوامة تحمل نفس المشاعر حتّى أن الأفلام اليابنية لها التأثير ذاته . لا أعرف إن كان هذا يحصُل معي وحدي أم معَ الجميع .

تحكي الرواية قصة ابنة مدير ميتم ، تعيش مع الأيتام في المؤسسة التي يملكها والدها . لا تنفك عن مُمارسة أمرين : مُشاهدة عضلات المراهق المفتولة عندما يهم بالسباحة ، والعمل على الإطاحة بروح الصغيرَة بإطعامها عفناً.

هذه رواية تُوضح مفهوم الأسرة و إلى ماذا سيؤول الأبناء في حال كانت الأسرة غائبَة وعمدت على أن تيتم أبناءها رُغم وجودها . هذه رواية تحكي عن اللاشعور عن اللاوعي وعن الشهوات المكبوتة . في الرواية عُمق فلسفي وتحليل نفسي لكُل هذه الأمُور. فمالغاية المرجُوة من متابعة فتاة لمراهق يسبحُ ؟ لمراهق بعضلات تلمعُ كلما لمسها الماء ؟

ذكرتني هذه الرواية بمسلسل رسائل الحب والحرب. رُبما لاحتواء الاثنين على ميتم وأمراض نفسية و رغبة خجولة في القتل . و كيف أن للأسرة دورٌ كبير في خلق هذه الصراعات عندَ الطفل .

الرواية مُميزة بشكلٍ كبير .

هناك تعليقان (2):

حمزة التلاوي يقول...

لا شك بأنك قارئة من طراز رفيع ..
التنوع والإطلاع على ثقافات الأخرين ينم على مثقف حقيقي ،
كوفية .. هل تسمحي لي أن أضيف هذا المكان الجميل على مفضلتي ؟!!

كوفية يقول...

أهلاً حمزة ،
انتَ تُشعرني بالخجل ، هذا كثير عليَّ يا حمزة (f)

المكان مكانك يا حمزة

أهلاً بك ،

حدث خطأ في هذه الأداة