الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

12/12/12




هرع اليوم أكثر عن مئتين شخص إلى المحكمة الشرعية في دبي لوحدها لعقد قرانهم في هذا التاريخ المميز, ولا أملك إحصائية لعدد الولادات التي تمت في هذا اليوم والتي في غالبها كانت قيصرية وباهظة الثمن إلا أنه من المؤكد أنها كانت كثيرة، وقد ذكر أحد المصادر الإخبارية أن إحدى النساء نحجت في ولادة طفلها في الساعة 12 و 12 دقيقة و 12 ثانية.

 أرى من البشع جداً أن يجلس طفل في الابتدائية يتحدث عن " هبل " أمه وأبيه؛ كيف قاما بحجز مسبق لميعاد قدومه كي يكون مميزاً ثم يكتشف أن كل زملائه بالصف قد ولدوا في ذات التاريخ المميز ليتساءل فيما بعد إن ظل ميلادهُ مميزاً أو لا.

لم أشأ أن أكتب تدوينة اليوم، ولكن الجنون الذي يُصيب العالم في التواريخ المميزة غير مبرر، لا أعرف تماماً ماذا يعني حينما تأتيني رسائل معايدة يسألونني فيها ماذا أعددت لليوم، أين سأقيم حفلتي، كيف سأحتفل بعيد ميلادي الذي يصادف يوماً مميزاً كـ 12\12\12 ! و هناك من يُصر أنني لا يجب أن أضيعَ أي دقيقة من يومي، ليس لأنه عيد مولدي بل لأنه صادف تاريخاً مميزاً لن يتكرر.

عموماً، لم أقم بأي شيء مميز اليوم، كان يوماً عادياً رغم أنني كنت قد كتبتُ قائمة أماني لهذا العيد كأن تُغني لي جوقة أطفال تحت أحد شبابيك إسبانيا المليئة بالورود وأن يسرق لي حبيبي نجوماً من السماء بعدد أيام عمري، وبالمناسبة لم تحدث أي منها رغم أنني زرعتها تحت وسادتي ورأيتُ جنية صغيرة تسرقها ليلاً.

ككل عام، لا أتمنى لنفسي سوى عاماً جديداً مليئاً بالحب والسعادة؛ عيد سعيد يا أنا :)

هناك تعليقان (2):

شيماء يقول...

كل عام وانت سعيدة يا أنتِ :)

كوفية يقول...

وانت بألف خير شيماء :)

حدث خطأ في هذه الأداة