الخميس، 20 أغسطس، 2009

Asmali Konak : Hayat - Abdullah Oguz


جاء هذا الفيلم بعد سنة من إنتاج مسلسل " Asmali Konak " أو ما يتعارف عليه بالعربيَّة " قصر الحب " . يعد الفيلم تتمة للملسلسل؛ ذلك أن المسلسل انتهى نهاية مفتوحَة تركت مجالاً واسعاً للنقاش. ليست نهايَة مفتوحة جيدة. كانت نهاية سيئة للغايَة وبشرت بحكاية جديدة. أستغرب كثيراً أن تكون التتمة على شاكلة فيلم. لو أضيفت على شكل حلقتين أو ثلاث لما حدث شيء وما تضرر الفيلم ، ولكن يبدُو أن الغايَة كانت هي : المال .
هذه أول مرة أشاهد فيها فيلماً لا أفهمُ لغته. كنتُ أعتمد على بعض الحوارات الأجنبية القليلة في الفيلم وعلى الأحدث التي تحدُث ، لأنني لم أجد ترجمة للفيلم.
والقصة باختصار : عندَما يصل سيمين " sayman " لنيويورك هُو وزوجته باهار " Bahar " فإنه يبدأ بالتفكير في كيفية إخبارها حقيقة مرضها بنوع نادر من السرطان. يحاول كثيراً ولا يقدر وتُلاحظ باهار على زوجها الارتباك والقلق. ولكنه في النهاية يُقرر أن يعمل على إخبارها. يذهبان لسماع الجاز في أحد المطاعم ثم يعودان للبيت. يُخبرها أنه يود أن يطلعها على أمر ما. تستغرب باهار وتظن أنهُ خانها وهنا يُجن جنونها. ولكنهُ ينفعل بعد ذلك ويُطلعها على مرضها. يُخبرها أنها قريبَة جداً من الموت. تُنكر الأمر في البداية. ثم توافق على البدء بالعلاج. يسقطُ شعرها في البدايَة ولكنهَا لا تكترث. ولا يكترثُ زوجُها حتى. ويُكملان حياتهُما بشكل طبيعي جداً. إلى أن يأتي يوم يكونان فيه يتمشيان في الشارع فيهجُم عليها رجلان أسودان ويطالبانهما بكُل المال الذي معهُما. يُطوق أحدها سيمين والآخر يعمل على سحب عقد اللؤلؤ من رقبة باهار – وبالمناسبة كتلة السرطان تتمركز في رقبة باهار -. يبدأ سيمين بالصُراخ ويُحاول سحب المُسدس من يد الشاب الأسود ويُفلح في الضغط على الزناد ولكنهُ يُصيب زوجته بطلقة نارية في ظهرها. يهرُب الرجُلان ويظل سيمين مُمسكاً بالمُسدس غير قادرٍ على الحراك. يتعرضُ سيمين بالتالي لصدمة قوية تجعلهُ غير قادرٍ على التذكر. ويبدأ حياة جديدة مختلفة كُلياً عن الحياة السابقة. يعيش في الحارات الضيفة والزقازيق ويأكل من القمامة. يستطيعُ أحدٌ ما العثور على باهار ويأتي بها للمشفى وبدورها تعلم ايسي " Ayse " وتذهب للمشفى ثم تستفسر عن زوج باهار فيُخبروها بأنهم وجدوها وحيدَة من دون زوج. عندما تُدخل الغرفة تجد باهار في غيبوبة طويلَة وبوجه ملئ بالرضوض. يعترض طريقَها مُحقق فتُخبره أنها صديقَة للعائلَة وأن من المستحيلُ أن يكُون زوجها هُو من فعل كل هذا. تعمل بعد ذلك على إخبار يامن " Yaman " فيرحل لأمريكا ويُخبر العائلة كذلك.
بعد سنة من ذلك يصل علي حمزة وبكر لأمريكا و يبدآن بالبحث عن سيمين بإرفاق صورة له والبحث عن الخاتم المميز الذي يلبسه في اصبعه. وبعد فترة من الوقت يستطيعُ المكلف بالبحث إيجاده ويزُف البشارة للبيت. تبدأ مراحل علاج سيمين ومحاولة إرجاع الذاكرة له. وهنا اعتمد الفيلم على البدء بالحكاية عن طريق جلسات العلاج التي خضع لها سيمين. فالحقيقة بشكل كامل تُكتشف في نهاية الفيلم.
بعد سنة من الحادثة تقريباً تستيقظ باهار من غيبوبتها وويتلاشى السرطان بنسبة 10%. ويُشفى سيمين ويتعانقان طويلاً.
عتبي على الفيلم أنه لم يتطرق بشكل كبير لأهل البيت ولقصة ديسيل " Dicle " وعلي حمزة. ولا لقصة زينب وصالح كذلك. ولا لقصة رضا التي ظلت مختبئة ولم يعرفها الصبي أبداً. ولم نعرف كذلك ماذا حدث لحياة في النهاية. أستغرب كثيراً أن يقوم الكاتب والمخرج بملئ المسلسل بعُقد كثيرَة ولا يَفُكها ويترُكها للمشاهد. لماذا وَجدت بالمسلسل إذاً مادامت لم تُؤثر على مساره بشكل كامل؟ قصة رضا ما معناها مثلاً؟ ولو لم تكُن موجودة لرُبما خسر المُخرج حلقة واحدَة فقط. وهي ليست أمراً مُهماً. كل القصص الباقية وجدتُ لها مُبرراً إلا هذه.
كُنت أتخيل الفيلم أو حتى المسلسل سينتهي بهذا الشكل " وفي نظري هي النهاية الأفضل للفيلم " . تكون زيزي قد تزوجت رضا. تجلس في غرفتها وتلبسُ روباً بلون عنابي. تُغلق الرواية التي تقوم بكتابتها وتكتُب " النهاية " . ولا بد من قبل ذلك من التعريج على ما استجد في حياة الآخرين أيضاً.
أظن أن هنالك فريقاً يعمل على دبلجَة الفيلم حالياً لكي يُعرض على التلفاز قريباً. أستهجن الدبلجة أحياناً لأن بعض الممثلين لا يُتقنوها. رُغم ذلك كُنت أتمنى لو أشارك في دبلجة كهذه. لفيلم رسوم متحركَة أو فيلم عادي. أجد الأمر ممتعاً للغايَة.
الفيلم جيد على أية حال ...

هناك تعليقان (2):

المنفي يقول...

رمضان كريم :)

كوفية يقول...

وانت بألف خير يا رب ..

حدث خطأ في هذه الأداة