السبت، 28 مارس، 2009

مذكرات قاتل عاطفي - لويس سبولفيدا


كانت هذه الرواية بنصيحة من البائعَة في ذار الآداب. وقد كُنت على يقين بأنها رواية سيئة لأن نصائح أصحاب الدور بالعادة لا تكون جيدة كثيراً. لم تكُن سيئة أبداً ولكنني لا أحب هذا النوع من الروايات. قُمت بقراءتها ليلاً. كانت مُخيفَة بعض الشيء. لا أحب الأفلام أو الروايات التي تحتوي على قتل ودماء وأشياء مُخيفَة. كان قلبي مقبُوضاً خلال قراءتي لهَا وأنتظر أنتهاء اليَوم حتّى أغفُو.

تتحدثُ الرواية عن قاتل مأجُور، ذي رفيقَة فرنسية شقراء. يسلِّمُونهُ مُهمتهُ الأخيرَة. يبحثُ جيداً عن فريسته فيجدُه خلال صحيفَة تُركية. ينتقل لاسطنبُول، وتقُوم الفريسَة بإنقاذه من بين أعضاء مُنظمة ما. وبينَما يكُون القاتل بانتظار رفيقته الفرنسيَة تتصل به وتعتذر له لأنها غير قادمَة. ستقضي فترة في المكسيك لأنها وجدَت عشيقها. لا تعرف كيف وجدته وكيف أحبته إنما قد وجدته. يتذمر القاتل، هي خائنَة. تحاول تهدئته بأنها ستعُود له فهي أيضاً مازالت تُحبه ولكنها لا تعرف ما الذي حدث لهَا.

بين عاطفَة الحُب والقَتل تتنقل الرواية . يستمر القاتل بالهرولة ستة أيام للبحث عن الفريسَة، حتى تكُون عشيقَته هي فريسَته الأخيرة التي ودَّع المهنة بَها.

رواية ممتازة لأولئك الذين يُحبون هذه التكتيكات.

ليست هناك تعليقات:

حدث خطأ في هذه الأداة