الجمعة، 27 فبراير، 2009

حُزنٌ يخنقُني ..

حزينَةٌ أنا. أشقُ المَساءَ بأغنيَةٍ تائهَة. بأغنيَة باكيَة تُحاولُ أن تبتسمَ فتنكسرُ. هُنالك دَمعٌ ينمُو على خدي؛ ويكبُرُ . هنالكَ ابتسامَة حَزينَة تمُر على شفتيَّ وتقلبهُماَ رأساً على عقبٍ، وتقفُ .
تحتَ المَطر، أحملً شمسيَّة وألبس بالطُو أسود وأقوُدُ الريحَ نَحوي. تمُوج الريح وتُقرقعُ السماءُ باكيَة مُواسيَّةً إيايَ . أعرُج إليهَا. حيثُ لا ملاذَ ولا مَهربَ ولا زوايَا. حيثُ الصلاةُ فقَط .
صَوتٌ يبكي في رأسي. صَوتٌ يحكِي ليَ أن أخلعَ وشاحَ الحُزن وأنامُ فلا أصحُو إلا في الجنَّة. هُنالك جنَّة وميدانُ سماوي يسرحُ في السديمِ. وأطيافُ أطفالٍ تركُضُ على الغيمٍ . وراهبٌ يستندُ على صولجَانهِ ويحُوم في الفضاءِ. هُنالكَ حُزنٌ كَبيرٌ ودمعٌ لا ينضبُ.

هناك 6 تعليقات:

عطر يقول...

حروفكِ موجعة ياصديقتي !

وحزنكِ يخنقني ؛ أبتسمي فقط !

لأجلي ولأجل هذه الحزن !

كوفية يقول...

سأحاول أن أبتسم :)

مُشتاقة يا عطر.. كثيراً

It's me يقول...

..

كون ِ طفلة لدقائق ..

،،

أو عليك ِ بالقهوة والجلوس بالعتمة
مع ذكرى سيئة .. إياك ِ والفرح !

الوجدان يرتاح بالحزن

،،

هكذا اعتقد

Dantil يقول...

:

أنتِ تأخذين الكثير عني
الحرف الذي يُريحني من عناءِ الكتابة
لأنه يقول ما أود قوله أحبه جداً
وأربت على حُزنه : )

كوفية يقول...

it's me
رُبما لا أتعرف أن الطفل الذي ينمُو في دالخي لا يزالُ حبيسَ المهد :)

كوفية يقول...

Dantil
ذلك الحُزنُ ينمُو . إليس كذلك ؟

حدث خطأ في هذه الأداة