السبت، 28 فبراير، 2009

حصارُ المَهد



انتهى اليَوم عرضُ مُسلسل الاجتياح على إحدى القنوات العربيَّة ورُبما لم تسنح ليَ الفُرصة لمشاهدته كُله. فقد شاهدتُ ما يُقارب رُبعه فقط لظروف الدراسة . أعجبني المُسلسل خلال مشاهدتي له إلا أن المُخرج وقع بعدة أخطاء من بينها اللهجة الغير مُتقنة من قبل الممثلين. لم يتقنوا اللهجة الفلسطينية ولم يعرفوا أن لكُل مدينة عندنا لهجَةٌ تختلف عن الأخرى. أنا مثلاً لا أستطيع اتقان لهجة الخليل ! رُبما لو استطاع المُخرج انتقاء مُمثلين من داخل الوَطن لكان ذلك أفضل . لمْ أشعُر كذلك بقُرب الأماكن من مُدننا. ولا أعرف لماذا.
هُنالك أمورٌ كَثيرة ولكنني سأتحدث عنها في حال استطعت إنهاء جميع الحلقات .

بما أن المسلسل قد شمل اجتياح إسرائيل لمناطق الضفة الغربيَّة ومن بينهَا بيت لحم . أحببتُ مشاركتكم بالفيديو الذّي في الأعلى والذي يصف ما حدث في بيت لحم وفي كنيسة المهد تحديداً. يسري فودة إعلامي مُبدع ويستحق أن تُشاهد هذه الحلقة لهُ .
في الحلقة مشاهد حقيقية لما حدث في بيت لحم، مقابلات مع المُبعدين، مع الطرف الفلسطيني وأمور كثيرَة سأتركُكم تشاهدونها وحدكُم .
أعجبني دور النُشطاء الغربيين الذّي دخلوا الكنيسة رُغماً عن أنف اليهود ! يعجبني هؤلاء النشطاء لأن قُلوبهم مليئة بالانسانية وتعرف أن ما يقُوم بهِ العدو هُو جُرم كبير في حق الشعب الفلسطيني، ويُعجبني جُنونهم ووقفتُهم معنا.
أعجبني غناء الشبيبَة في الكَنيسة أيضاً :

كتائب جبارة عم تنشد بالغارة
من حارة لحارة دوخوا الصهيونية ..
شارون قرب يومك من حماس يا ويلك
موفاز قرب يومك من حماس ياويلك
_
ورُغم أنهم كانوا من تنظيمات مختلفة إلا أنهم تحالفوا ! كانوا يداً واحدةً وقوية. ورغم الألم ، رغم الانكسار فإن طعم الفرح كان يعتلي شفاهم وأخذوا يُغنون. أمسك أحد الشباب بهاتفه وغنى .أسمَعَنا صوتهُ عبرَ الهاتف. كان يُغني لإذاعة، لام، لصدر حنون، ولوَطنٍ كبير اسمهُ فلسطين.

في نهاية هذا الفيديو بكيت. بكيت لأن الابعتاد عن الوَطن يَعتصرُ القَلبَ ، بكيت على شباب مثل الورد أبعدُوا و وعدوا بالعودة ولم يعودوا !




هناك 4 تعليقات:

Mr.Mahmoud يقول...

تابعت هذا المسلسل بشكل متناثر، حلقة على هذه القناة، وأخرى على تلك، آخرها كانت اليوم وكان المسلسل لا زال في بدايته، الشيء الوحيد المشترك في كل حقلة تابعتها، بغض النظر عن القناة، هو الشعور الذي يتملكني، الرغبة في أن أثور، وأن أبكي في آن واحد، أحقق الثانية أحياناً، لكنّ الأولى تحتاج دراسةً مركزة .

كوفية يقول...

بعض الحلقات كانت مدعاة للبُاء فعلاً :)
ولكن رغم هذا لن يستطيع أحد أبداً تصوير ألم الفلسطينين !

يا أهلا محمود .

..{ زهرة التوليب يقول...

كمآ قلتِ يا كوفية لم ولن يستطيع أي شخص أن يُجسد الوجع الفلسطيني ،
لم أرى مقطع الحصار ، علي أرآه في وقت غير هذا !
أنآ أيضاً تآبعت ( الإجتياح ) على فترات متقطعة !
أعجبني برغم بعض الخلل الذي تسر إلى بعض مشاهده !

أتدرين ؟!
كلمة فلسطين تُشعرني بالشموخ ، العزة ، الإبآء ، الصمود ، الكفاح
لست من أهلها ولكني أعشقها ، وأعشق كل الآدبآء الـ ينتمون لها !

كوني بخير يا أنيقة

..{ زهرة التوليب

كوفية يقول...

زهرة التوليب }
فلسطين ستظل عزيزة وأبية دَوماً. هي الوَطن الهارب من شُعاع الشمس :)

يجب أن تشاهدي حلقة الحصار هذه فهي مُثيرة كثيراً.

أهلا بكِ عزيزتي ^_^

حدث خطأ في هذه الأداة