السبت، 21 فبراير، 2009

تشاجرنا



تشاجرنا !

كان الحديث حول اختيار وجبة للعشاء عندَما لم نجد فيلماً جيداً نشاهده، في الحقيقة كُنت أود مشاهدة shopaholic لأن هذه الرواية او هذه السلسلة قد رافقتني منذ الصغر. كُنت مُكتئبة و وددت ان أضحك كثيراً. دائماً ما نتشاجر عندما نذهب لمشاهدة فيلم. أنا البنت الوحيدَة والتي تريد فيلماً للفتيات ، وهُم يريدون فيلماً حربياً ! معظم الأفلام في الجراند هُنا تكون جديدة ، فهم لا يُبقون فيلماً مضى عليه ثلاثة اسابيع ! الافلام هذه تظل في ابن بطوطة وغيرها من السينما الضخمَة والكبيرَة التي تحتوي على صالات عرض كثيرَة. لم يكُن من بين الافلام سوى shopaholic الذي يستحق المُشاهدة. وبالطبع لم نشاهده لأنهُ وحسب رأيهم فيلم فتيات وشوبنج وفساتين قصيرَة مما يعني أن الفيلم سيكُون بالتأكيد سخيفاً. أخبرتُهم أنه مهما كان سخفياً فلا يحق لهُم أن يسخرُوا منه . لم نشاهد أي شيء فذهبنا لكي نتعشى ، بدأت مشاجرة جديدة : من أي مطعم نختار العشاء ؟ أخي الكبير نظر إلي وقال : مفي ماك .. بيدعم اليهود . نظرت إليه : طيب ما قلت شي انا ، بس مفي بيتزا هت برضو بتدعم اميركا. وبدأنا نتشاجر جميعاً !

- طيب جيبو من سينابون

- بس هاد منو عشا !

- يعني شو ناكل ؟

- روحي شوفي اصلا هاد امريكي وبدعم اليهود اكيد

- احكيلكم ؟ شو رايكم ناكل من الصيني !

- الصين بتدعم اميركا

- امانة ؟ تكفِّي البليار اللي عندها بتفكر بغيرها .

- اصلا المول هاد لأجانب ليش انتو قاعدين فيه ؟ خلينا نطلع بلا ما تحكولي بندعم اليهود كمان. انا بدي اطلب من هون عجبكم عجبكم.

- يعني بدك تدعم اليهود ؟

- آه شو خصك انت

- يعني بتقتل فينا ؟

- يييي علينا شو خصك انتي . مش بدك تاكلي من الصيني ؟ هيك بتقتلينا كمان

- طيب اسحك تفوت اليوم ع البيت .

- تروحو تاكلو شاورما وتريحو راسكم ؟

- من الملاح ؟ اه سوري بدعم فلسطين هاد :p

- شو عرفك انت ؟

- ولا مين بدو يدعم ؟

- وفرضاً مستأجر من عند اجانب !

- هو هو عاد !!! روحو ع البيت وتاكلوش احسن اشي .

- بس نفسي أفهم مدام المفروض نقاطع ليه الناس كلها فاتحة مطاعم اجنبية ؟ بيحكولنا قاطعوا وهما صحاب المطاعم ! مش غريب ؟

استمرت المشاجرة حتى وصلنا لهتلر ومحرقة اليهود. يُصر أخي الصغير أن هتلر دعم فلسطين. وأنهُ أراد في ذلك – مجاكرة اليهود – ع ذمته :D و تحدث عن الحرب العالمية الثانية . ثم أخذ بالحديث عن اتفاقية سايس بيكو وعن الصحف المصرية التي بدأت بنشر أخبارها وتحدث عن الثورة. لا أعرف لماذا أنا بالعادة أخلط بين نابليون وهتلر ! دائماً ما أراهما شخصاً واحداً. فأقول له : هلتر مات من ال 1800 واشي شو جابوا ع فلسطين بالله ؟ في فرق بين ال 1948 و ال 1800 واشي . فرق شاسع. فيقول : اليهود كان تفوت ع فلسطين من زمان قبل ال 48. بال 48 انسحبت بريطانيا واعلنوا اسرائيل دولة. بعدين مين قلك انو هتلر مات بال 1800 يا فالحة ؟

ولك انا متأكدة !

فيقول : انا قاري اكتر منك ماشي ! لا تتفلسفي .. كان صوته عالياً . سكتنا قليلاً. ثم سألت : قصدك نابليون او هتلر ؟!

هناك 6 تعليقات:

Hayat يقول...

Confessions of a Shopaholic
لا يفوتك .. خ ط ي ر .. حتى اني ما امانع ارجع اروح له من جديد
; )

Mr.Mahmoud يقول...

هو لو بدنا نيجي للصحيح يا كوفيّة، هتلر بونابرت زلمة قدم لفلسطين الشيء الكثير .. : )


كلُّ الود

كوفية يقول...

حياة ،
أنا عندي إحساس أن الفيلم مثير :( يمكن لأني قريت الرواية ويمكن لانك قريتي الرواية ..
نورتي :$

كوفية يقول...

يا أهلين محمود ..
هو بدك الصحيح كمان ؟ يا اما انت ملخبط يا اما بتتمسخر علي :D هتلر بونابرت ولا نابليون بونابرت ؟ :S

يا أهلاً ..

عطر يقول...

كوفية ياجميلة :)

تمنيت أني معكم :$

اللهجة الذيذه والحوار الساخن به شيء أحببته !

شجاركم ممتع جداً !!

حدث مثله تماماً عندما طلبت أختي من ماك نظرنا إليها بأشمئزاز , كانت خائفة وتقول لنا : شو عرفكم انه المكسيك ماتدعم إسرائيل !
رفضت المطعم المكسيكي لذا بات جارة الأمريكي هو ألذ أمي بدأت لها بمحاضرة عن مقاطعة اليهود !

وسلميلي ع أخوانكِ وخليهم يدروا بالهم عليكي ياسكرة !:D

كوفية يقول...

هههههههههههههههه
الله يخليلكم الصغيرة . هاي متل ما عمل اخوي بالضبط :D

إن شاء الله
وصل :$

حدث خطأ في هذه الأداة