الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

حفلة الموت - فاطمة الشيدي



    استندت الكاتبة العُمانية في روايتها على الأساطير العُمانية التي يحكيها الأجداد لأحفادهم. فأمل، فتاة عمانية ذهبت لإكمال دراستها في الحرين بحثاً عن مخرج مما تعرضت لها خلال طفولتها في عُمان، حينما وافق شيطان من العالم الآخر على إعادتها لحياتها شريطة أن تكون زوجته حينما تكبر وعلى إثر هذا صار ملازماً لها أينما ذهبت.

   كان لأمل حقد كبير على الرجال؛ ففي مجتمعها لا مكان للمراة فيه سوى للإنجاب و الشهوة الأمر الذي جعلها تكره والدها الذي كان السبب في دخولها العالم الآخر، و جعلها تنفر من فكرة الزواج أيضاً.
 
 
  خلال دراستها في البحرين تعرفت أمل على شاب كان عائداً لتوه من أمريكا بعد أن أنهى دراسة الماجستير في الفنون الجميلة، وقعت بغرامه كما وقع هو بغرامها وظل يعرض عليها فكرة الزواج و ظلت هي بدورها تقابله بالرفض حتى لا يكون الموت نهايتها.
 
    اعتمدت فاطمة الشيدي في روايتها على اللغة الشاعرية، مثلها مثل معظم الكُتَّاب الجدد، متناسين تماماً أن الرواية بفكرتها، وليس بشاعريتها، فالفكرة التي عرضتها فاطمة في كتابها ، وإن كانت ستبدُ أجمل لو كُتبت بطريقة مختلفة ، أُظهِرت بطريقة سطحية جداً ومناسبة للقراء المراهقين، فلا أتخيل أنني أقرأ كتاباً عن فتاة أحبت شاباً وظلت تماطل فكرة الزواج منه لأن شخصاً من العالم الآخر يريدها لهُ ! 

    إضافة لذلك لم يعجبني كل هذا الصراخ في الرواية عن ظلم المرأة، فبعض الظلم هو ظلم بإرادتها .

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

انا اختلف معك، فطرح الكاتبة كان عميقا وفكرة الرواية غريبة

كوفية يقول...

يقولون : لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع :)

قد تكون الفكرة عميقة نعم لكن لم يكن هناك طرح عميق البتة.

حدث خطأ في هذه الأداة