الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

خفة الكائن التي لا تحتمل - ميلان كونديرا



تفتتح الرواية بالحديث عن فرضية الرجوع الأبدي الذي يفترض أن الكون والانسان وكل الاشياء سيعاد خلقها من جديد بعد موتها وفنائها . إلا أن كونديرا يحاول أن يخبرنا أن الحياة لا تحتمل وجود حيوات أخريات، فهنالك فرصة واحدة فإما أن نختار " الثقل " أو " الخفة " فيها.
توماس جراح ماهر، يعشق النساء كثيراً ولديه خليلات كثيرات أفضلهن سابينا. مطلق منذ فترة طويلة وله ابن يعيش مع أمه وقد أطلق عليه الكاتب اسم سيمون. تزوج من تيريزا رغم علمها بأنه يخونها مع نساء كثيرات لكنها تكتفي دائماً بالصمت. يرى توماس أن العلاقة والحب أمران مختلفان عن بعضهما البعض، فهو يحاول اكتشاف المرأة من خلال العلاقات التي يقيمها معهن. لدى  تيريزا ذكريات سيئة حول جسدها تبلورت خلال نشأتها مع أمها وزوج أمها مما يجعلها غير قادرة على مواجهة توماس بخياناته.
تبدو القصة عادية جداً ومن دون حبكة محددة إلا أنها تجربة حياة فلسفية تجعلنا نتساءل لماذا نقوم بهذا أو ذاك؟ أعجبتني معالجة كونديرا لمأدبة أفلاطون بطريقة تختلف عن طريقة عرض موراكامي لها ومقارنة الاثنتين معاً. هنالك الكثير من الأفكار في هذه الرواية والكثير من الأمور التي تحتاج لقراءة أخرى كي يتم استيعابها بشكل أكبر وألذ، فقراءة واحدة ليست كافية أبداً وقليلة في حقها.

هناك 8 تعليقات:

Ameerov يقول...

مساء الخير كوفية
كيفك

بعد كلامك هذا أفكر فى قراءتها مرة أخرى جديدة

مغرم انا بهذه الرواية
قليلة تلك الروايات التى ترسب فيك رغبة لقراءتها مجددا
أنا قرأتها مرتين وشاهدت الفيلم الذى أحبطنى .. لم يكن بجمال الرواية
ولا أدرى لمه تحديدا
نفسه عندما شاهدت الحب فى زمن الكوليرا عن رواية ماركيز
رغم ان فيه أفلام فاقت جمال الرواية الأصل نفسها مثل المريض الانجليزى و atonement

تفتكرى ليه السبب؟؟

كوفية يقول...

صباح الخير أميروف .
بخير وانت ؟:)

أرى أنها تناسب قراءة جماعية كي تتم مناقشة كل جزئية لوحدها.
شاهدت ترايل الفيلم ولم يعجبني كما أن الفيلم في الأساس محظور على اليوتيوب عندنا. وأحد الأجزاء قام الجوجل بحذفه ولا أعرف السبب، ربما مثلما فعلوا مع 1984، أحد الأجزاء على اليوتيوب كذلك قام الجوجل بحذفه.

شاهدت الحب في زمن الكوليرا ولم يعجبني منذ الدقائق الأولى كنت قد حذفته ثم شاهدته بعد فترة على الام بي سي ( مقصقص ) وكان أفضل ولكن لم يكن بهِ أي ذرة إبداع ! مجرد عرض عادي للأحداث بإمكان أي شخص أن يقوم بها -_-

ليه السبب ؟ القراءة الغير جيدة للرواية .. أو أن الرواية من الصعب أن تكون فيلماً.

bmalus يقول...

قرأت الترجمة الثانية للرواية اللي هية اسمها "كائن لا تحتمل خفته " لماري طوق وحاليا بنزل بالفيلم
الرواية رائعة وين ما كانت

الجيمل في كونديرا انو سردو سلس وطرحو ذكي وما بحاول ابدا استغفال القارئ بالعكس بحاور القارئ وبتعامل معو بذكاء
بقرألو حاليا كتب الضحك والنسيان
فعليا ما ببذلك جهد لحتى يحكيلك انا قصتي حقيقية ، بالعكس

نرجع للرواية، الرواية رائعة، الفلسفة مع قليل من السخرية وتوظيف الجنس بشكل جيد بعيدا عن الابتذال
البداية ممتازة بحيث كونديرا قادر على انو يشدك من اول سطر

ع فكرة مرة قريت عن انو الترجمة العربية للعنوان هي غلط بالترجمتين وانو الترجمة الحقيقية هي "خفه الكينونة التي لا تحتمل" يعني انو بحكي عن الكينونة بشكل عام مش بشكل محدد لشخص واحد
شو رايك؟

كوفية يقول...

أهلاً أسامة .
عم تنزل الفيلم :\ ؟ بتمنى أعرف رأيك لكان بعد ما تشوفوا. مو متشجعة لشوفوا أبداً.
كتاب الضحك والنسيان من دار الآداب ولا من دار ورد ؟

برضو أنا قرأت نفس الشي. بالانجليزي ترجمة الرواية The unbearable lightness of being . being هي عبارة عن كينونة مش كائن. لكن هل برأيك الترجمة يجب أن تتم بشكل حرفي ؟

bmalus يقول...

ببساطة سيء
جدا سيء ، كتبت عنو بالمدونة

ما بنصحك حتى تاحولي تنزليه ما في شي لو الا الموسيقى
ابدا

الضحك والنسيان من المركز الثقافي

صراحة بهاي الحالة اه الترجمة ضروري تكون حرفية ، يعني هسة الترجمتين العربيات للعنوان بالناهية الهم نفس المعنى
بس همة بعاد عن المعنى الحقيقي
يعني المعنى الحقيقي بعمم بحيث بتحسي انو بحكي عن الرواية او الحياة كلها
اما الترجمة العربية بتحسي انو بحكي عن شغلة محددة ، شخصية او ظرف

معي برأيي؟

كوفية يقول...

أهلاً مرة أخرى .
شفت الترايل قبل هيك ومبتذل وما بنشاف :) لهيك استغربت انك عم بتنزلو :\ هيك روايات صعب تنعمل كفيلم.

انا كنت عم بحكي عن الترجمة بشكل عام.في ترجمة حرفية وهاي كلنا بنقدر نعملها وفي ترجمة مش حرفية ( المفروض يكون المترجم متذوق للأدب، شاعر، فنان .. الخ ) ليقدر يترجم بحرفية.
الانسب للرواية برأيي هي " كينونة " لكن الواحد بيستغرب من مترجمين متل عفيف دمشقية او ماري طوق انو يغلطوا هيك غلطة . شو فكروا بس قرؤوا الرواية مثلا :) او ليش طلعت هيك ؟

bmalus يقول...

المشكلة انو انا ما شفتو للترايلر
غلطتي

هو شوفي الحرفية الحرفية غلط والتلاعب بالترجمة برضو غلط

يعني مثلا من فترة جبت كتاب لادوارد سعيد حسيت انو اللي مترجمو حاطط النص الاصلي ع جوجل ومترجمو منو ، يعني حرفي بشكل انو مش ترجمة
واليوم بقرأ لجورج طرابيشي فبحكي عن انو كيف المصريين بترجمو اعمال المستشرقين ، فبحكي انو كيف في احيان كثيرة بكون القارءة بقرأ للمترجم مش للكاتب ، بحيث انو بتعدل وبحذف وبضيف وبحط هوامش اكبر من النص الاصلي !!!
زي ما حكيتي ما بعرف شو بكون ببالو المترجم !

كوفية يقول...

ما بعرف ازا هي فعلاً خيانة للنص انو المترجم يحط شغلات من عندو. أنا في كتاب مرة قراتو حكى انو ما حيترجم كلشي لانو كلشي لت وعجن عذمتو :p

هلا انا بتزكر وقت المسلمين كانوا يترجموا علوم اليونان كانوا يعدلوا الاغلاط اللي فيها ويترجموها.

حدث خطأ في هذه الأداة