الثلاثاء، 4 مايو، 2010

الضحك ع اللحى I : لأننا جميعاً نصفق بغباء



أوجد الانترنت مساحة واسعة لكل من هب ودب على أن يُحقق حُلُمهُ الأرعن ويصيرَ ما يريد. ولأن الانترنت لا تكبل أفواه الآخرين وتنادي بالصوت الحر صار الجميع قادراً على أن يكتب مايريد وأن يكون ما يريد. ولأن الكتابة ليست حكراً على أحد، وهي وسيلة للتعبير يتخذها من يريد فأنا هنا كي أتحدث عن أولئك الذين يظنون أنهم صاروا أدباء بعد أول يد جاهلة صفقت لهم.
صار كل من يستطيع كتابة : قدم الطفل في الشمس* ، كاتباً كبيراً، لأنَه استطاع تطويع اللغة لصالحه ولأنه يكتب بحرفية عالية ولأنه قادر على استخدام صور في غاية الروعة ولأنه رمزي من الطراز الأول ، في حين أن كل ما قام به هو مجرد حشو لا هدف منه سوى أن يقال عنه مثقف أو كاتب أو شاعر؛ فالثقافة صارت هي أن يدعي القارئ أنه فهم الرمزية الكامنة في : وضع الأطفال أقدمهم في الشمس وذابوا في ذاك الشعاع**
أقرأ العديد من النصوص السيئة يومياً وأضحك كثيراً وأخاف على نفسي من امتصاص ذلك العبث. أنا لا أضحك بالمناسبة على من يحاول ويبحث عن النقد البنَّاء، أنا أضحك على أولئك الذي يذيلون تواقيعهم باسم : الروائي الفلاني، الأديب الفلاني، في حين أن الفرد فيهم لم يقرأ سوى روايات عبير ولا يعرف من اللغة سوى: أ، ب ، ت ، ث ...
لأننا : أمة إقرأ التي لا تقرأ ، ببساطة تحدث أمورٌ مشابهة عندنا. يخرج أشخاص يكتبون حرفاً واحداً فيصفق لهم العشرات، فيركضون في اليوم التالي لأقرب دار نشر كي يخرجوا كتابهم الأول للنور. ولأن كل ما يعرفه الواحد منهم في الأدب مجموعة حروف صغيرة، دون وجود القدرة على التمييز بين المبتدأ والخبر بين الفاعل والمفعول به، بين المضاف إليه والصفة ، يبدأ بمحاولة إلصاق الأحرف ببعضها البعض كي يخرُج بجملة لا تحمل أي معنى مثل : قدم الطفل في الشمس * .
الغريب في الأمر عندما تعترض بأدب على نصوص مشابهة، يأتي أحدهم ويقول : ( عقدتنا اللغة، ضروري الواحد يعرف المبتدأ والخبر؟ المهم المشاعر، الفكرة ... ) ويرد آخر: ( إنت غيران ) ويأتي آخر: ( هاي الكاتبة فازت بجوائز كبيرة ) وقد يكون هنالك رد مثل: ( انت ما بتفهم بالأدب، عامل حالك سيبويه زمانك؟ يلا نزل قصيدة لنشوف ابداعاتك ) أو رد مثل: ( عامل حالك مثقف يعني؟ ) وقد يوهمك أحدهم أنه يتقبل النقد، فيقول: ( كنت أفكرك جاي تنقد بس شكلك جاي تستهزئ، سكتت عليك بس .. باند !! )
قبل فترة عرفت بأن إحدى الفتيات اللواتي كن نتيجة : الضحك على اللحى، بدأت تخطو نحو إصدار روايتها الأولى وأظن أنها قد أُصدِرَت. وللعلم فقد صار اسمها الآن كاتبة، وأديبة وروائية كبيرة قد الدُنيا ولا يحق لنا مناداتها سوى بهذا الاسم .لا أزال أفكر كيف استطاعت فرض نفسها بتلك القوة رغم ضعف قلمها ؟ فنصوصها مليئة بالأخطاء النحوية والإملائية، علامات الترقيم لا توضع بأماكنها الصحيحة، الصور مكسورة، الأفكار سخيفة للغاية، في حين أنني أستطيع أن أجد ألف شخص يكتب أفضل منها بمراحل ويخاف أن يُسمى بالأديب من قبل الآخرين لأنه لم يصل لتلك المرحلة بعد. وربما إن كتبَ في ذات المنتدى لن يقوم أحد بالتعليق على نصه كونه ليس ضمن السرب الذي يحلق معه.
هنالك شاب آخر، يدعي أنه شاعر كبير، شاعر الوطن والشباب، وكلما قرأت عملاً نثرياً له أقصد قصيدة ( فعلى رأيه تلك قصائد ) لم أخرج بأي معنىً منها لأن كل سطر فيها يحمل معنىً آخر لا يمُت للعنوان بصلة، ويبدو أنه وعلى رأيه تلك هي الرمزية ، وكي نكون مثقفين علينا أن نفهم معنى نصوصه وإن لم نفهم فنحن لسنا مثقفين، بل نحن أغبياء لا نعرف في الأدب أي شيء والأغرب من ذلك أن هذا الشاب فاز بجائزة قبل سنوات قليلة مما جعل الغرور يكتسحه . وللأسف لم يعرف أن تلك كانت مجرد مهزلة عربية مثل باقي مهزلات شعوبنا كونه الوحيد الذي يحمل هوية البلد التي أقامت مسابقة.
لا أزال أتذكر حديث أحدهم ، ممكن مضحوك عليهم كذلك ويعرف فقره اللغوي إلا أنه بدأ يصدق الكذبة، عندما قال : ( انا و الله لا أفهم ما أكتبه، لكن لازم أقول إني بفهم عشان برستيجي وعشان أبين إني مثقف )
*، ** : جمل بلهاء أتخذها مثالاً على كل من يكتب بطريقة غريبة لا معنى لها ويأتي ليقول تلك هي الرمزية في نصوصي فصفقوا لي.

الصورة بواسطة : Hearthisplaese

هناك 33 تعليقًا:

Gabriel يقول...

اوافقك الرأي بما يتعلق بالبهرجة اللغوية والتراكيب السماوية ( شي بمجّد الخالق من فظاعته )

ويجدر بالذكر أن الظاهرة هذه ليست وليدة اليوم ولا أتفق معك أنها ناتجة عن سهولة النشر بالصيغة الاكترونية
فمنذ اكثر من مئة عام كان الكتاب العرب ( المعتبرين نفسهم الشعراء ) محدودين بأبعاد الحرف حتى جاء جبران وأحدث نقلة نوعية في مفهوم الثقافة اللغوية والتركيب .. ويبدو أن جبران برحيله قد أعاد أخذ ما زرعه من حروف .

برأيك
هل لصيغة اللغة العربية كلغة غير مواكبة للعصر وغير متطورة بآن واحد دور في ظهور أشباه الكتّاب ؟

دهـام يقول...

يبدو انني سأقوم بلطش هذا المقال وارساله الى العديد من الاصدقاء

كوفية يقول...

أهلاً غابرييل ،
لم أقصد أن أقول أنها ناتجة بسبب الانترنت، كان هدفي أن أتحدث عن أولئك الذين ظنوا أن أول يد لـ غير معروف صفقت لهم جعلت منهم أدباءً كبار :p وهؤلاء يملؤون الانترنت.

أشباه الكُتَّاب ظهروا برأيي لأسباب منها:
- ظهور مسميات جديدة للشعر والرواية والقصة.
ظهر الشعر الحداثي،الذي سهل فرصة ظهور أشباه الكتاب، الأمر الذي جعل كل من لا يعرف العزف على وتيرة العروض أن يبدأ بكتابة الشعر وبأن يمنح نفسه مسمى شاعر؛ وإن جئت لتحاول إخباره أنه حتى وإن وُجد الشعر الحداثي فكتاباته سيئة سيخبرك أنك لا تفهم الرمزية :D وبأن أدونيس وفلان وعلتان كُتاب يكتبون الشعر الحداثي ...
بالنسبة للرواية لا أعرف ما الذي اعاد تشكيلها وجعلها تظهر بصيغة جديدة. ترى ذلك جلياً في كتابات مستغانمي والأعرج وكثير من الكتاب الجديد الذين أعطوا للرواية مفهوماً آخر، فخرجت من لباسها القديم لتظل عارية من دون قالب جديد. مما جعل كل من قرأ رواية لمستغانمي يبدأ بكتابة رواية :D
بالنسبة للقصة ظهر هنالك مسمى القصة القصيرة جداً، وهو من الفنون التي أحبها جداً، ولكن ذلك جعل كل من له يد وليس له يد بأن يكتب فيها كونها لا تحتمل سوى سطور قليلة ... لو تقرأ مجموعة قيد النشر لأحد المتشبهين بالكُتاب سيُجن جنونك :(

- ظهور موضة اسمها المثقف. إن كنت تكتب دون معنى إنت مثقف ! وأنت رمزي، تشبه أدونيس، تشبه درويش، تشبه علتان ... الله شو كبير :)

- سهولة النشر.. كل شخص يملك وفرة من المال من السهل أن يقوم بالنشر، نزلة لبيروت بيصير فيها أكبر كاتب :)وأعرف الكثير الكثير من الأشخاص الذين نشروا بتلك الطريقة ومن دور نشر كبيرة ولها اسمها... دور النشر تبحث اليوم عن المال فقط وليس عن المادة الجيدة ( خلينا نبحث عن الجيد ما بدنا نقول ممتاز لأنو ما في شي ممتاز )

وهنالك أسباب كثيرة جداً لهذه الظاهرة.

سعيدة بك غابرييل.
***
سأنوه مرة أخرى، أنني لا أتحدث عن كل من يكتب في الانترنت أويبحث عن النقد البناء. أتحدث عن أولئك الذين يقولون نحن أدباء ، نحن كتاب ، وبعنونوا اسمهم ب : كاتب لبناني، كاتب سعودي، روائي فلسطيني، شاعر سوري الخ ... :)

كوفية يقول...

صباح الخير دهام ،
وحياة الله بتعمل خير فيهم :)
حلو الواحد يعرف قيمتو الحقيقية.
بس هات يقتنعوا بعد ما كبر راسهم :S

سعيدة بك ..

Dantil يقول...

:

آخ ياكوفية
كتبتِ ما أود قوله من وقتٍ طويل
الألقاب الآن تُوزع بالمجان
ودور النشر تُساعد في (تسمين) هذه الاسماء
والإنترنت لا يضع لنا ضوابط
بإمكاني الآن تذييل مدونتي بِـ الأديبة الفلانية وبيمشي الحال :/

اشتقت لك
(F)

كوفية يقول...

أهلاً نور
أظن بأنك تعرفين أشخاصاً من هذه النوعية أكثر مني.
انا ما حكيت عفكرة كل اللي ببالي :( يوه لو رح احكي رح اكتب مجلدات. قررت أن يكون هنالك جزء ثاني له وعلى الاغلب ستكون هنالك أمثلة واقعية ..

عم شوف هلا شغلة لوحدي من هدول المضحوك عليهم ، يا نور رح توقعي على الارض بس تقري المكتوب. الله يهديها يا رب لو انها جين اوستن ما كان حكت هيك. صحافة وتواقيع ومش عارفة شو هههههه

انا اشتقتلك أكتر، وتصميم مدونتك الجديد كتير حلو .

osama يقول...

صراحة طوال فترة قراءتي للتدوينة وانا ابتسم او اضحك
اتخيل السبب الذي دفعك لكتابة هذه التدوينة او حالتك العصبية وقتها


ذكرتيني بصديقي "الكاتب" -ذكريني يوما ما عندما تريدين ان تضحكي بان ارس اليك عنوان مدونته- هذا الرجل الكاتب لم يكتشف الكاتب في داخله الا عندما اشترك بالانترنت وبعد ان اكتشف موهبته كان عليه ان ينشئ مدونة خاصة وعندما اكتشف ان المدونات لا تحصل له على صفيق كافي تحول الى الفيس بوك وانشئ جروب خاص به ، المضحك ايضاً ان صديقي هذا لا يجد الوقت كي يتخيل فالكتابة تأخذ كل وقته مما سمح له بسرقة افكار الاخرين ومن ثم اسقاطها بلغته -ويا عيني ع هيك لغة-

شخص اخر ضافني ع الفيس بوك من كم يوم
كل فترة واخرى يضع ستيتس ويذيلها ب "الشاعر..." اللذيذ يالموضوع ان هذا "ألشاعر" يظن الشعر ان تكتب شيئاً على الوزن لا يهم ان كان مفهوماً او يبدو الكلام منطيقاً او تبدو اللغة سليمة... ، المهم انه موزون

المشكلة في الكتابة على النت انه كثيراً ما يصعد بشخص لا يستحق او يقلل من قيمة شخص لا يستحق المسألة تعتمد على الوسط المحيط
تماما اتذكر احلام مستغانمي ورجاء الصانع

من ثم اكره ذلك "الكاتب" الذي يرفض ان يرد على غيره بحجة "ورجينا ابداعك طيب !"
الذواق ليس عليه ان يصنع العصير كل يوم
____
1- اكره الالقاب بشكل عام ، احد الجيران مصرّ ان يناديني مهندس منذ الان ، طب ياخي احتمال احوّل صم وبكم انا الفصل الجاي !

2- لن الطشها بل ربما اضع اللينك على الفيس بوك او حتى اضعها على المحجوب ، لكن مع ذلك اظن انه ان مرّ عليها احد المستكتبين او المستشعرين سيقول "فعلا ياخي افسدو علينا المهنة"- نعم افسدو مقصودة بدون الف- ولا يعلم اننا نتكلم عنه

واهم يقول...

جميل جدا ً، مبدعة، رائعة ،
كان ما سبق جالبا ً لراحة غريبة بعد الاختناق
الله وكيلك
مع كل فقرة أعلاه تنطبع في مخيلتي من " اشاوس " اللغة ، أتخيلهم مرة أخرى و أضحك ،
و الأدهى و الأمر أن ضمهم في مكان يدعى ملتقى ً ادبيا ، و لا اخفيك ِ سرا ً أنه كان منفاخا ً جديا ً لروؤسهم :D

كوفية يقول...

أهلين اسامة
انا كنت مستنة ردك على فكرة :D
عفكرة التدوينة كانت سلبية بزيادة. كنت كاتبتها من زمان بس فجرها حديث مع الاقرباء عن هاي الفئة :D

وفجرها برضو انو انخوتت وعقلي انسطل بس اقرأ لحد ما بعرف الخمسة من الطمسة وبصير يقول بردوده انه زهق من الصحافة والامسيات وانه خلص مو قادر يتحمل الناس وراه بدهم تواقيعه وبدهم يترجموا اعماله وبدهم يكتبوا عنه. انه مشان الله يعني بلا ما تضلوا ماخدين بحالكم مقلب :هع:

في برضو اشخاص كتير ما حكيت عنهم. في شخص بشبه اللي حكيت عنو بيقرأ كتاب او لأ حرام ما بخلصوا. بيقرأ كم صفحة وبيكتب سطرين ، بيقرا صفحة تانية من كتاب تاني وبيكتب سطرين تانيات واسمه شاعر يخزي العين ولأنو اللي حواليه جاهلين كتير فماخد بحالو مقلب للأسف.

بتمنى تبعتلي المدونة لانو حابة اضحك كتير على هالصبح :D
_

- عفكرة شوفة الحال مو حلوة أبداً. يعني التواضع حلو كتير. بس يمكن هالاشخاص بكون عندهم نقص معين بشغلات معينة الله اعلم شو هيي فبحبوا يعملوا برستيج ويصيروا مؤلفين كبار :) بيشبهوا درويش وادونيس وقباني ويمكن احسنن منن كمان :D
- للأسف كتير منهم صدقوا الكزبة :)

كوفية يقول...

أهلاً واهم ،
للأسف راسهم كتير كبران.
لو تظل المشكلة بالانترنت فمش قصة كبيرة. المشكلة أن يصبح لكل منهم كتاب - وهو حاصل حالياً - تأتي بعدها أمسيات ومقابلات وتواقيع وصحافة .. بالتالي سيكون هنالك خلق نهج جديد في الكتابة وتريبة الجيل القادم على أقلامهم وهو ما لا يوده أي منا أن يحدث.

نبيلة يقول...

بحثت عن طريق يوصلني لك لأشكرك على معايدتي،فلم اجد الا مدونتك، فكانت فرصة سعيدة أتشرف بها :)

يسعد قلبك بسْكويتَة

والله يجعل ايامك فرح بفرح ويحقق لك أمانيك .

Gabriel يقول...

بلا أدنى شك هم يملؤون الانترنت لسهولة النشر بلا أعباء مادية
لكنني صراحة لا أعتبر انهم ظاهرة "سيئة" بحد ذاتها
مقارنة بالذين "يسرقون" الحرف أجدهم في سلم الاحترام في مرتبة أعلى وأرقى

بالنهاية الحرف لا يجد أن يتقيد ، إلا أن مفهوم التنظيم اللغوي للتعبير عن الأفكار بحاجة لكثير من الترتيبات المسبقة ، ولقب "الشاعر" المختلف تماماً عن "الناقد" أو عن "الكاتب" أو "المفكر" قد يخضع لمقاربات خاصة به ولا أعتقد نفسي مؤهلاً لتحديدها أو مناقشتها .

لكنني على علم تام بأن البهرجة اللغوية لم تكن لتخدم الفكر الانساني بأي شكل من الأشكال فهي ( على الأقل بنظري الشخصي ) مضيعة للوقت قراءةً وتنظيماً ووجودها من عدمه لا يحمل أي فروق .

بحديثك عن الرمزية المدعاة من هؤلاء الفلاسفة أدعوك للاستماع إلى مسرحية زياد الرحباني ( بالنسبة لبكرا شو ) ففيها ينقد زياد هذا النموذج الذي كان ولازال منتشراً في الاصدار العربي من الفكر والثقافة فيقول عن لسان الشاعر العظيم :

تساورني شكوك الصوف
تسكنني اللامركزية
أين أنت يا بهية ؟
هل ضاجعك الهاتف وسط الرياح المنافقة ؟
عفواً !

بالنسبة لي أعود لترجيح كفة الاستحسان من ظهور محاولة ممارسة الكتابة بحد ذاتها
ومن خلال متابعتي للفضاء التدويني السوري بشكل خاص ( إضافة إلى بعض المدونات اللبنانية والاردنية والمصرية التي تتماشى مع أهوائي ) أعتقد أن حركة الفكر العربي لابد أن تنشأ بطريقة عشوائية غير موجهة وهي قيد التحضير والنمو

تابعي كتابات مجتمع المدون السوري وحده وستشعرين بوجود فن القصة القصيرة وستشعرين بالبعد الفكري والثقافي الذي يحمله الكثير من الناشرين في تلك المدونات

وكي لا تأخذي فكرة أن التدوين فعل احترافي نمطي مقيت .. أبشرك أن ذلك الفضاء بلا أدنى شك لا يخلو لبعض الحشاشين مثلي من المطبلين بالدنيا والمزمرين بالآخرة

تحياتي لك

كوفية يقول...

أهلاً نبيلة،
الله يخليكِ يا رب (K)

كوفية يقول...

أهلاً غابرييل،
أوافقك الرأي، السارقون وجودهم اسوأ من أشباه الكُتاب.
وأن الحرف لا يتقيد فهذا صحيح، لكن خلق مفهوم أو هالة من الكذب حول الشخص مجحف حقاُ في حق اللغة.
ما أحاول قوله أنني أتفاجأ عندما أجد شخصاً يكتب ببلاهة، نعم ببلاهة تامة ويدعي أنه كاتب وفجأة تجده قد أقام حفلة افتتاح بكتابه الجديد الذي ظهر نتيجة التصفيق المستمر له من أشخاص لا يعرفون سوى أن يصفقوا لكل من هب ودب بالتالي بيكبر راسو وبفكر حالو المسكين كاتب.
أنا لا توجد لدي مشكلة أن تظل المشكلة حبيسة الانترنت. المشكلة الكبرى هي أن تتطور للخارج ويصبح لديهم أمسيات وكتب. ابداً مش حلوة بحق لغتنا.

حديثي لم يكن مبنياً على المدونات. أنا أتحدث عن الذين ظهروا نتيجة المنتديات وبالأخص الثقافية كونها تحتمل وجود عدد كبير من الأعضاء الذين لديهم نفس التوجه.

أنا أكيدة إنو في ناس بتكتب منيح وبتابع كتير مدونات ثقافية وأدبية وعامة وكُتابها بيكتبوا بطريقة حلوة كتير سواء كانت عامية او فصحى.بس لاحظ انو اللي بيكتبوا منيح ما بيجوا بقولوا انا الكاتب الفلاني، او الشاعر الفلاني وما بصير تحكوا معي هلا :D

يبدو إني رح روح جيب المسرحية هاي وشوفها :D


ود،

أدون يقول...

ممتاز يا كوفية، لو بتعرفي قديش عبّرتي عن اشي عم يدور بذهن كتار وانا منهم.

لكن بشكل عام ما بيزعجوني المزيّفين بقدر ما اشفق على الناس اللي بتنخدع فيهم. وخاصة لأنهم ما بيقدروا يروحوا لبعيد فيها لأن صاحب الفكرة المسروقة أو القصيدة الملطوشة ما بيقدر يطوّرها أو يضيف عليها أي اشي.

يمكن المشكلة الأكبر هي بغرور ها النوع من الناس، لكن في الوقت نفسه غرورهم هو نهايتهم لأنه يعني أنهم لن يتعلموا في حياتهم أن يكتبوا كلمتين على بعض.

تحياتي صبية

كوفية يقول...

أهلاً طوني،
بالضبط ... وأنا بشفق برضو على اللي بيقرولهم لانو اكيد ذائقتهم بتكون خربت :( او تشكلت بطريقة انو صار الخرابيش هديك هي ال standard .

سعيدة بك.

osama يقول...

بتستني بردي :|

لتكوني قاصدتيني معهم هدول 103 ؟

هي مدونة الاخ http://albustani.wordpress.com/

حاليا زي ما حكتلك بطّل يدوّن من فترة لانو اكتشف انو الفيس بوك بضمنلو ضحك ع اللحى اكبر


تماما شوفة الحال مش حلوة
لكن بدك الصحيح قالوا لفرعون مين فرعنك ؟...

بالنسبة لظهور المسميات الجديدة للانواع الادبية ، ما بعتقد هون المشكلة ، يعني قصيدة النثر احيانا بكتبها البعض احلى من قصيدة عامودية عند اخر ، البعض بتفنن في الكتابات الجديدة من حيث انها فتحت افق جديد
لكن المشكلة بانو البعض استغل الموضوع

هسة تذكرت شغلة
من فترة تأسس بعمان شغلة صغيرة اسمها الملتقى الادبي كنت مشارك فيها من البداية ، شغل هواة كتابة شعر ونثر وبيجي نقاد وهات سمعني
الفكرة حلوة وبدايتها كانت حلوة ، لكن اللي صار في يوم من الايام كالتالي ، من المشاركين بنت عمرها لا يتجاوز ال17 تكتب القصة، منذ اول امسية قام الناقد بتبجيلها (مع التنويه انه كان يوجد حقيقةابداع عند غيرها) مما دعى المنظم الى اشراكها في كل امسية لاحقة وفي كل امسية كان المديح والتبجيل يزداد ، والمنظم فرحان ، حتى في احدى الامسيات وصل التبجيل قمته وقال احد النقاد انك كاتبة بحق وبكل معنى الكلمة وانه عليك اصدار مجموعة قصصية في عمان واذا لم يحصل ذلك فانا وعلى حسابي الخاص سأطبع لك المجموعة في القاهرة ... ، طبعا ما حصل وقتها ان حالة ذهول عامة سيطرت على الجميع من منظم ومشاركين وحتى حضور ، صراحة الفتاة لا تستحق ذلك ابداً فهي لا تملك ولا ذرة ادباع لغوي ولا سردية متميزة لكن الحق يقال لديها فكرة جميلة ونحو جيد
اذكر يومها قلت لاحدى المشاركات التي عبرت لي عن استيائها " كنت ناوي بس اطلع اشتري مجموعة قصصية لعبدالرحمن منيف ، بس والله خلص بدي اخلي المصاري بجيبتي واستنى طبع مجموعة كاتبتنا العظيمة !!"
طبعاً منذ يومها والمنظم لم يعد ذكر هذه الفتاة في امسياته :D
بي اس :1- اي تدوينة بتعجبك فكرتها احكيلي حتى اعطيكي النص لاصلي للكاتب الاصلي

2- بعدين هسة لاحظت صحيح مش جميعنا بنصفق بغباء

كوفية يقول...

له ، اكيد لأ ;)

رح أطل على المدونة بس اخلص امتحاناتي ان شاء الله.

لأ يا اسامة مو قصد البعض يتقن الكتابات الجديدة. البعض لا يريد تعلم الأصل فتم اختراع أشياء بسيطة. عهيك انا بقدر بظرف ثانية اصير شاعرة :). المفروض يغيروا المسمى. يعني يصير كاتب نثري. هيك احسن مو؟ وبدل شعر وقصائد يصير نثر ونثرية مثلاً. بس انه يصير اسمو شاعر انا بحسها كبيرة كتير . انا كان قصدي انو وجود النثر سهل للواحد يخبص اي خبصة ويحكي انا شاعر من مبدأ مين بدو يجي يحاسبو على الوزن والعروض؟ بغض النظر عن رأيي يعني بالشعر النثري ( بطول عبين ما اكتبها بحسها تقيلة تنكتب :D )

مرة واحد بالملاذ كان تحت التفعيل فحط نثر وكتب تحتو الشاعر الفلاني. انا وقتها قلتلوا هاد مش شعر. رح وحطلي قصيدة لدرويش وقلي وشو هاد؟ قصيدة درويش كانت أظن على البحر الكامل يوميتها رغم وجود بعض الكسور بالقصيدة. بس حكيتله انصدم واعتذر. في ناس عندها جهل بهيك شغلات للأسف. بتفكر اي شعر حر صار نثر.

يعني الفيس بوك بقدر الواحد يكتب فيه؟ انا كنت افكروا بس ناس والعاب :S انا مو مشاركة بس هاد انطباعي عنو من اخواني.

قصدك عن لورا؟
انا عندي الجريدة شفتكم. بس انت شو قرأت يوميتها؟
هو شكلو الناقد بقربلها ولا صاحب ابوها. ما بصدق انه في ناقد بعمل هيك. انا اندعيت لامسيتين( غصبن عني و الله ما بحب اروح لاني لسا ولا شي :S ) وحدة بجلوا عقولتك والتانية تشرشحت ع المزبوط وكنت رح اعيط :D مع انه اللي قريته على ذمة كتير قراء انه كتير حلو واخدت كتير مشورات قبل ما اختار اللي رح اقراه من ناس عندهم خبرة كبيرة حتى انصدموا من النقد الزيادة عن اللزوم :هع: بس هما النقاد هدول بحبطوا بالعمادة عشان تعطي بزيادة ولانه ازا ما احبطوا الواحد رح يكبر راسه. يعني شخص اول مرة بتسمعله وهو لساتو مو طالع من البيضة بتقله انت عظيم لو كان منيح؟ أكيد لأ . ممكن تقله جيد بس لازمك كزا وكزا. وتنقده بالشغلات اللي ما عجبتك بطريقة حادة لحتى يتعلم ما يغلط. مش تقله ما في زيك. رح يصير كل شي يكتبه ينشره سواء منيح اوعاطل لانه في ناقد قله انه بجنن. انا بحس وظيفة النقاد انهم يكونوا حادين على الواحد عشان يتعلم من غلطه في حال كان فعلاً بدو يتعلم. ويدوروا على اقل غلطة اله لحتى يصير قبل ما يقرالهم نص يدور على اقل غلطة فيه ويصلحها.

مش جميعنا نصفق بغباء صح. انا ما بصفق :D بس انا بسكت. يعني البنت اللي ذكرتها ببداية الموضوع ما عمري تقاطعت معاها بأي موضوع. لا بسلبي ولا بإيجابي مع انو كتير مرات بكون نفسي اقلها اي خلص بكفي خربتيلي ذائقتي :S

سعيدة بك :)

كوفية يقول...

قصدي نورا**

osama يقول...

بس مع هيك يا كوفية ما في امكانية نتجاهل انو النثر احيانا بكون اجمل من الشعر ، فما بعتقد كاتب النثر هو شخص ضعيف لغوياً او ابداعيا المسألة مسألة توجه
بالنسبة الي صراحة بتقبل قصيدة النثر لكن لما احسها انو فيها شعرية ، لما احس بالموسيقى مش مثل اي حدا مش عارف وين يحط الفاصلة ولا النقطة بروح بكبس enter وبخلص وهيك بتطلع معو قصيدة !!!

شوفي الفيس بوك انا مثلك كنت بالاول بكرهو بس كثير شغلات الفيس بوك سهلها
خصوصا بالنسبة لموضوع الايفنت )events)
يعني صارت خلص ببعتولك الدعوة وانتا بتحكي جاي او لأ تقريبا كل اسبوع بتطلعلي شي ندوة او حفلة وا امسية او محاضرة
الشغلة حلوة يعني في جانب ثقافي جميل بالموضوع مش بس شغل ولاد صغار


اها قصدي عن نورا ، وبدك الصحيح اه اكتشفنا انو ابوها كاتب مبجل فعلى ما يبدو تبجيل الابن من تبجيل الاب او االعكس
انا ما شاركت بالموضوع الا الامسية الاولى وكل ما يحكولي بحكيلو ما في نصوص جاهزة
والله بالاول كانت تجربة بعدين انو خلص ما برجع بطلع ع ستيج وقدام ناس وانا مش متأكد ، مع العلم في ناس شاركت 4 امسيات متتالية

يومها قرأت رسالتين كنت كاتبهم مع انو لما انطرحت علي الفكرة ما كنت بدي ياهم

والله بدك الصحيح بفضل اتبهدل وواحد يحكيلي انتا بتعرفش تكتب احسن ما واحد يحكيلي انتا مبدع وتعال انشرلك وانا بعرف انو في كثير ناس احسن مني

انا والله مرات بسكت ومرات ثانية بسفق وما بهمني
مرة من المرات قاعدين بدنا نحضر لامسية من هالامسيات وانا قاعد ما بدي اشارك بس هيك قاعد معهم الا بنت طلعت نص ولما قرأت ايه اول فقرة والله هاي لدرويش من نص انت منذ الان غيرك

استنيت عبين ما خلصت ونقدوها القاعدين انو حدا يحكيلها بتشبه درويش ولا حدا :| ، رحت انا حكتلها انو هيك هيك والفرق بينك وبينو هي فقط حركة وحدة
بتحكيلي اه ممكن تخاطر افكار
انا بس حكتلي هيك طار عقلي اللي بتذكرو انو واحد مسك ايدي ورجع ظهري حتى اركي ع الكرسي واسكت ، بعدين الا كل واحد ع جنب بحكيلي انو مش هيك يعني بهدلتها للبنت

ولا جاية تحكيلي تخاطر افكار بينها وبين محمود درويش ، الله يستر ما تقتبس اية بعد شوي وتحكيلي تخاطر روحاني

كوفية يقول...

صباح الخير أسامة ،
لأ أكيد مو شخص ضعيف لغوياً. انا عتراضي على المسمى فقط. يعني أن يكون كاتب النثر شاعر في حين هو لا يكتب الشعر وإنما يكتب النثر :)

ليش كيف بتيجي ال events؟ يعني بحطوا امسيات عليه وندوات مثلاً :S ؟

تخاطر افكار مع درويش :p لو سمعها درويش بهداك الوقت صدقني كان اعتزل.

غريبين هدول النقاد اللي عندكم و الله. يعني بكل بساطة عم بصفقوا لناس يمكن فعلاً يكون عندها ( بعض ) إبداع بس هيك عم بخلوهم ما يطوروا بالمرة. رح يضلوا نفس المحل :] وما يطلع معاهم شي :] ...

osama يقول...

من هاي الناحية معك
التسميات مش دقيقة حالياً


اه
يعين بتجيكي دعوة للevent انو الموعد والمكان وشو هو (حسب شو انتي مشتركة بجروبز وفان بيجز) بيجيكي منهم الدعوات للايفنتز اللي بعملوهم
مثلا مبارح وصلتني دعوة لايفنت عامليتها دارة الفنون محاضرة عن الادب الفلسطيني
وغيرها كثير حفلات موسيقى
مسرحيات
الشغلة حلوة صراحة

المشكلة بالنقاد مش هون
المشكلة مزاجيين بتحسيهم
يعني للبعض بمسكوهم بتحسي هدفهم من نقدهم انهم يخلو الشخص يعتزل ، وشخص ثاني برفعوه للسما

حمودة يقول...

أعتقد أن علي ترك علامة لمروري على الموضوع لما يثير من حنقي كثيرا. أنا بصدد كتابة موضوع مشابه قريبا، مع التصريح بأسماء أيضا.

على أية حال، وكما قال غيري من الأفاضل ها هنا؛ فالمشكلة الحقيقية بعد تفاهة كتاباتهم، هي عنجهيتهم وكبرهم الشديد، وهجومهم الشرس مع أصدقائهم على من يحاول اتهامهم فقط، حتى ليكاد المرء يشعر أنه صرصور أدب حاول التسلل إلى بيتٍ ما عبر مجاريره.

الطامّة الأكبر هي كيل عدد من الأدباء لعدد غير هيّن من هؤلاء بالمديح، إما لمعرفة سابقة، أو لعته ما في رؤوس هؤلاء الأدباء، بحكم السن أو بحكم أي شيء آخر.

أسعدني عدد التعليقات الذي يدل على أن هنالك من لا يصفق، لكنني أتساءل إن لم يكن يقرأ مدونتك أي "منهم"، أو أننا "منهم" لكننا لا نعلم بذلك :)


احراماتي...

كوفية يقول...

شكراً أسامة :)
_
أهلاً حمودة،
برضو كنت مستنيتك :)
الأشخاص الذين كتبت عنهم أشك بأن أحداً فيهم قد رأى مدونتي يوماً ما :p
أفكر كذلك في جزء آخر لنفس الموضوع لعرض نماذج واقعية :D

ink83 يقول...

كوفية
صباح الزنبق والأقحوان

لا غبار عما كتبت، ولن أتحاذق وأضيف شيئاً فوق كل ما قيل، فكله كلام جميل، وواقعي أيضاً..

السؤال هو:-
- ما هو احتمال أن تكون كوفية كاتبة أو شاعرة أو قاصة أو أديبة معروفة توقع على عملها الأول، ويصبح لها معجبين ..؟ وهل هناك احتمال آخر بأن يكون كل معجبيك أغبياء.؟
- كيف برأيك يصبح الشاعر شاعراً، والكاتب كاتباً، ولاعب النرد لاعباً جيداً ؟


ودي الأعمق

كوفية يقول...

صباح الخير..
لا أظن بأنني حالياً قادرة على كتابة رواية أو قصة أو قصيدة صالحة للنشر. ولا أعرف إن كان سيكون هنالك لي وليد كهذا يوماً ما.
ماذا تقصد بأغبياء؟ هل هم من النوع الذي يدعي الثقافة؟ إن كانوا كذلك فالعديد من الكُتاب - الكبار - لديهم معجبون من هذا النوع، وإلا كيف يقومون بالتقليد؟
أنا فعلاً كنت أغفر كِبَر درويش في ظل وجود أشخاص مثلهم :)

أما كيف الكاتب كاتباً والشاعر شاعراً، فهذا أمر لا أعرفه. تلك الأمور تُولد مع الفرد وتتدخل البيئة في تنميتها ويكون لها النصيب الأكبر في ذلك. ولكن للقصة أو الرواية أغراضها التي تُبنى عليها وكذلك الشعر الذين يزيد عنها بالعروض.

ود.

lubna يقول...

كلام عالجرح تمام ..

:)

تحية لنقدك وابداعك صديقتي

كوفية يقول...

أهلاً بكِ لبنى ^^

الأخِـْيليّـة يقول...

اخيراً اطلق احدهم ما بجوفي .
(f)

كوفية يقول...

يا أهلاً الاخيلية.
(L)

Lina يقول...

نحنا العرب شاطرين بتصنيف العالم !
العالم المحيط فينا يا إما بكون معنا يا إما الصنف التاني المختلف عنا و هاد يعني إنو لازم نحط كل إمكاناتنا لإبراز اختلافه و كإنه إمعـة :S !

وجود أشباه كتّاب - متل ما الأغلب سماهم - لا يعني أبداً أنهم سيبقوا بكل عيبوهم و نقصهم فيما يخص الأدب و الكتابة بالتحديد ، لاحظي كوفية أنك أنتِ و غيرك هنا انتقدتِ شخصهم و لم تكتفي بنقد أعمالهم و الأدهى قلتِ أنك ستأتي بأسماء حقيقية لهم و لم تأتي بنصوص لهم ؟ و كأن الأمر حقد شخصي ؟!

المهم بدل أن نبدأ بسلخ جلودهم فلنناقشهم فالأجدر أن تقولي رأيك للفتاة نفسها أو لشبه الكاتبة كما قلتِ ، هي بطبيعة الحال ستتغير إن كان بعد سنة أو اثنتين،
هل كل الكتاب العظام بدؤوا من علو صاروخ مثلاً؟ الموهبة شرط لكن تراكيب اللغة و تصاريفها يمكن تعلما مع الوقت .

اعترضتِ في حديثك على أنهم معجبون أو - مصدقين - كل من هم معجب بهم ، اعلمي أن الإنسان بالفطرة يحب المديح ولا يحب النقد لكن عدم محبة النقد لا تعني أبداً أنهم لن يتقبلوه !
و حب هؤلاء وإعجابهم بأنفسهم شعور طبيعي جداً ، هو يحدث نفسه : نجاح بأول طلعتي وين المشكلة ؟!

للأسف الكثير ممن علقوا هنا من الناس الذين يضعون حولهم دائرة و يعتقدون أنهم و كل من فيها مميز و كل من هو خارجها إما أن يدخلها أو فهو مذموم !

كلامي لا يعني أبداً أني من المصفقين بغباء لكني أتقبل الآخرين مهما كانوا و ابدي وجهتي نظري بما كتبوا و التي لا أقول أبداً أنها صحيحة .

ملخص حديثي ، ما الفرق بينكم هنا و بين من قدّسهم و هلّل لهم
كلاكما تطرفتما لناحية و أشباه الكتاب هم المساكين ضاعوا بينكم يرضون هذا الطرف أو ذاك !؟

صحيح :
* أوافق Gabriel بمنطقية تفكيره : )
** زمان ما طليت + (F) كبيرة .

كوفية يقول...

مرحبا لينا

يجب أن أوضح عدة نقاط هنا.
1- لا يعني وجود أشخاص يختلفون عني أننا يجب أن نحاربهم. وجود أشخاص يختلفون بالتفكير هو متعة بحد ذاتها وهو أمر طبيعي وصحي جداً. تخيلي الأمر كالتالي : فلانة مسلمة ولكنها لا تصلي ولا تصوم ولكنها مسلمة ! هل يحق لنا أن نتساءل عن حقيقة إسلامها في حين أنها في الحقيقة لا تمت للإسلام سوى بالاسم فقط؟ ألا يحق لنا نقدها ؟ أو أن نستفسر عن ذلك ؟ هنالك لكل شيء ستاندرد. للكتابة هنالك قواعد وهنالك ستاندرد معين يجب على كل أن يتبعه وفي ظل وجود أشخاص يظنون بانهم كتاب علينا أن نتحدث. أقل ما فيها يعني ! فإن لم يتقبلوا هم النصيحة لماذا لا نقوم بالكتابة بشكل عام عل الفكرة تصل لهم !

2- عندما قلت سآتي بأمثلة فهذا لا يعني وجود حقد معين. كانت على سبيل المزاح ولا أظن أنني سأفعلها لأنني لا أحب أن أقوم بإحراج شخص معين. وعن الأشخاص الذين تحدثت عنهم وعن نصوصهم فقد سبق وقلت أنه لم يسبق لي الحديث مع أي منهم، أنا فقط متفرجة على طريقة ردودهم وعلى نصوصهم . وفي ردودهم هنالك كِبَرْ وشوفة حال وتعالي كبير، وفي نصوصهم هنالك أخطاء كبيرة جداً. قام أحد الأشخاص الذين علقوا هنا بالتعليق على نصوص إحدى الفتيات اللواتي يعتقدن بانهن أديبات، وهو بالمناسبة شاب ضليع بالأدب فعندما أخبرها عن أخطائها كشرت عن أنيابها.وقالت له أنا اعرف أخطائي ولا ضرورة لأن أقوم بإصلاحها ( بهالمعنى كان الرد ؛ قامت هي بحذف الرد بعد ذلك ) .

3- نعم الجميع يحب المديح ولكن على الجميع أن ينتظر النقد كي يتعلم.إن لم تسقط لن تتعلم النهوض أبداً ! هل كل من يكتب بشكل ممتاز أو جيد جداً جاء لأن الجميع صفق له ؟ بالطبع لا، هم جاؤوا نتيجة وجود أشخاص وضعوهم على الطريق الصحيح وأرشدوهم لهُ. لي صديقة مغنية كانت تقول لي بأن فلان الفلاني ضربها كف مرة لانها كانت تخرج عن التون ! ضربها كف يا لينا ولم يوبخها ! ومع ذلك تعلمت وأصرت أن تكمل مسيرتها ! فمابالك لو تخاذلت وتوقفت ؟ طبعاً انا ضد ضرب الكفوف بس قصدي عن الفكرة :)

4- هل هم حقاً يريدون أن يتعلموا؟ أنا تحدثت عن الأشخاص الذين لا يريدون التعلم. لم يكن في حديثي مس لأي شخص يود أن يتطور ويتعلم ويكتب بطريقة سيئة. بالعكس أنا أشد على يد كل شخص يريد أن يتعلم من أخطاء الآخرين ومن أخطائه. أنا أخطئ كثيراً وأتمنى لو يوجهني كل من لديه علم حتى لا أخطئ مرة أخرى وحتى أرتقي !
في الحقيقةأنا جربت، اليوم تحديداً عندما وضعت تعليقاً لأحد الأشخاص عن جملة ، و الله إنها جملة يا لينا وقلت هل هي غلطة مطبعية أم أنني لم أفهم قصدك؟ وطلبت توضيحاً للجمية الغريبة. فماذا كان الرد برأيك؟ كان كالتالي: إن لم تفهم فتلك مشكلتك ليس المطلوب مني أن أقوم بالشرح لكِ.
مشكلة هؤلاء الناس أنهم لا يريدون أن يتعلموا ولا يريدون أن يقوم شخص بنقدهم. يريدون أن يقوم كل واحد من الأشخاص بالتصفيق لهم.

زمان عنك واشتقتلك كتير :بوسات:

Dantil يقول...

:

شوقتيني أعرف أكثر عن أديبتنا المخضرمة :P
بكرة لما أصدر كتابي
راح تشوفين شو راح أكتب
الخمسين صفحة الأولى كلها عني :D

حدث خطأ في هذه الأداة