الجمعة، 19 فبراير، 2010

ويجا - خالد يوسف



يقوم مجموعة من الأصدقاء بالسفر للغردقة للاستجمام، وهنالك تقرر فريدة أن يلعبوا اللعبة المسماه " الويجا " فيُفتح لهم باب المستقبل ويعرفوا عناوين القادم.
يكون نصيب هاني النصب، وبالفعل يتعرض لعملية نصب من إحدى الفتيات التي يقع في غرامها. ويكون نصيب مريم الألم وعدم الزواج وتحدث لها آلام كثيرة وتصبح مدمنة على المشروب بعد ترك إبراهيم لها، ونصيب ابراهيم الخيانة، بينما يكون نصيب أدهم القتل، وهنا يبدأ الوسواس باللعب في عقله، فمن سيكون الشخص الذي سيقدم على قتله ؟ رغم محاولة قيام صديقه ابراهيم و زوجته فريدة بإيضاح أن اللعبة التي لعبوها كانت للتسلية إلا أن الوسواس ينتصر و يُسيطر عليه فينقلب كل شيء ضده.

ما هي الويجا ؟
تعتبر الويجا لعبة يقوم فيها الافراد باستحضار أرواح – لا أعرف هل هم أموات أو جن – يقومون باللعب معهم بغية الحصول على اجابات شافية حول المستقبل ولكن الخروج من اللعبة صعب للغاية وقد يطال الفرد لعنة أو ملاحقة من تلك الأرواح الأمر الذي يجعل حياته تنقلب جحيماً كما قد تمر أحداث غير طبيعية مع بعض الأفراد مثل وجود قطة فجأة في الغرفة الموجودة في الطابق العاشر أو سماع مواء ونباح في منطقة خالية من الحيوانات، وأمور أخرى غريبة.

هل الويجا حقيقية ؟
لا أعرف. ولا أملك أي دليل قاطع. ولكنني أتذكر قصة لإحدى الفتيات التي تحدثت بها عن تجربتها مع الويجا – أظن بأنها مُدونة إماراتية – وقالت أنهم كانوا يلعبونها للتسلية وكانوا يفاجئون بأحداث غريبة تحصل خلال اليوم كما قام أحد الموتى بالوقوع في حب إحدى الفتيات اللواتي كن يلعبن اللعبة وجعل يلاحقها، وأردفت بأن الخروج من اللعبة صعب للغاية.

بغض النظر عن كونها حقيقية أو لا ولكن من منطلق المفهوم الذي يتردد لهذه اللعبة على الفيلم أن يكون مرعباً؛ لم تكن هنالك ذرة رعب واحدة بالفيلم. ولم تكن الحبكة مقتنة أبداً. لم يكن هنالك أي إثارة بالفيلم. فيلم كهذا كان يجب أن يكون أقوى بكثير، والسيناريو يجب أن يكون مكتوباً بطريقة مختلفة. فكرة الفيلم جميلة ولكن التطبيق كان سيئاً للغاية.

تمثيل محمد الخلعي لم يكن جيداً. بدا مصطنعاً وقد يغفر له أن هذا الفيلم هو الأول الذي قام بتمثيله.أعجبني تمثيل منة شلبي للبنت التي ذبلت التعابير من وجهها بعد ترك حبيبها لها.
 بدا الفيلم جزءاً مقطوعاً من فيلم طويل. لم يكن كاملاً أو شافياً لغليل المتفرج، النهاية بدت مبتورة، ليست مفتوحة بالمعنى الصحيح لكلمة " نهاية مفتوحة " بل مبتورة وخالية من أي تعبير، فلم تكن مناسبة أبداً. ولا أعرف إلى متى ستظل الأفلام العربية أو المصرية على وجه الخصوص ناقصة وغير مكتملة وذات أفكار مشتتة ؟

هناك 6 تعليقات:

ink83 يقول...

الفيلم العربي لا وجود له
فقط حبة حمقى
عم يمارسوا التنطيط

كوفية يقول...

هنالك العديد من الأفلام العربية التي أعجبت بها سواء أكانت أفلام طويلة أو قصيرة.
لكن الأفلام المصرية سيئة.

أهلا حبر- ، أو كرمل ؟

ink83 يقول...

هيك قصدي
الفيلم العربي بديهياً يكون الفيلم المصري ... لكن مش نظرة
نظرتي لن تتغير عن الفيلم العربي إلا بموت (أحمد كروز) قصدي احمد السقا..

نعم
كرمل أو حبر أو كلب الجيران الحنون الذي يداعب صديقته القطة على ناصية الشارع كلما زاد حنق المساء..

كوفية يقول...

مشكلة أن نحصر أفلامنا بالمصرية فقط.
هي لو وقفت الشغلة على أحمد السقا كان مش مشكلة. اللي متلو كتار :\
بتذكرة مرة عملوا لقاء مع شيرين - المغنية - واحمد حلمي انه كيف بدت فكرة فيلم ميدو مشاكل، فحكوا انه اجتمعوا وحكوا يلا نعمل فيلم يا جماعة :d وصار كل واحد يضيف نتوفة ونتوفة من هناك ونتوفة من هداك وهيك صار فيلم كامل اندفع عليه ابصر ئديش ودفعوا على الهبل هاد الناس ابصر ئديه كمان :) وما بستبعد لو اخد جوائز عربية كبيرة ..
صحيح حلوة الكوميديا بس لمن يصير نسبتها من كل الافلام 99,9% بتصير الشغلة بايخة.
في افلام مصرية بتحس انو فكرتها حلوة بس مو مشغول عليها صح. متل هاد ويجا، الفكرة حلوة بس الفيلم منو مشغول عليه صح ..

ود.

ink83 يقول...

نعم .. قصة فيلم ميدو مشاكل
تشابه الى حد كبير قصة فيلم avatar للمخرج جيمس كاميرون الذي أخرج تايتنك عام 97م، المهم المخرج جيمس اشتغل على فيلم افتار مدة 12 عاماً، وما بين سنة 97 إلى 2010م لم يخرج الا فلم أو اثنان وثائقيان عن عالم البحار والأعماق، ومن ثم اخرج افتار .... تشابه عظيم ما.!

ولكي ارد رد موضوعي أكثر ..
الفيلم المصري يكرر نفسه، في كل فيلم.. أي نفس القصة في كل مرة.. وإن ما يتغير الوجوه...
انا قد احب الكوميديا المصرية وهم جيدون قليلاً فيها .. لانها بلا هدف حقيقي
فقط تضحك ... ومن ثم تصبح تافهة ومملة لانها ترجع تكرر نفس الممثل القنبلة اللي أضحك الناس كتير، كأفلام الممثل الشهير باللمبي

وحول الفكرة الحلوة عن الافلام اللي بدها شغل صح
انا اتصور بنهاية المطاف تكون الفكرة مستلبة ومقتبسة من فيلم اجنبي

حديث ممتع
ودي الاعمق

كوفية يقول...

أهلاً مرة أخرى،
هل أعجبك آفاتار؟
لم يعجبني كثيراً للأسف. ربما لأني تخيلته شيئاً عظيماً من حديث الناس. أن أشاره 500 days of summer مئة مرة أفضل من مشاهدة افاتار.
أفاتار جميل وجيد ولكنه ليس مثالياً ولا يستحق كل البهرجة التي أثيرت حوله - في نظري الشخصي - لأنه في النهاية يظل تكنلوجيا وخدع .
اعجبني على العموم شعب النافي وثقافته ومشاهدة الفيلم بالثري دي رغم طوله ورغم أنني نمت بالسينما :S

نعود مرة أخرى للسينما المصرية،
نعم للأسف تكثر فيها الكوميديا او الرومانسية التي تطغى فيها الكوميديا مع تامر حسني ومي عز الدين وغيرهم، ببدا الفيلم بواحد حب وحدة، بنص الفيلم بتخانقوا بغنيلا غنية وبتصالحوا وخلص الفيلم :) شايف ما احلى الافكار :D وإن أرادوا ان يأتوا بفكرة دخيلة فعلى الاغلب هي مسروقة.
معظم مشاهداتي للأفلام المصرية هي لأحمد حلمي :) ..

بالمناسبة، شاهد فيلم 11-9-01 لشون بي وشاهد فيلم يوسف شاهين الذي شارك بنفس المسابقة.
افلام قصيرة شاركت في مسابقة لأفلام الحادي عشر من سبتمبر. وانظر كيف استعمل شون بن الرمز بطريقة ممتازة في ذلك الفيلم. واخبرني برأيك :D

حدث خطأ في هذه الأداة