الخميس، 24 سبتمبر، 2009

قلبي معكم - سامر البرقاوي




في الفترة الأخيرة صارت تُزعجني في الدراما السورية طريقة اختيار الممثلين للأدوار. ومن يقوم بهذا الإزعاج هم مُخرجون كبار، فمثلاً عندَما لاحظ الكثير نجاح بسام الكوسا بأدوار الشر صار يُختار لأدوار الشر فقط، وكأن لا أحد قادر على تمثيلها وكأن أدوار الشر صارت لبسام كوسا فقط ! مع ذلك فبسام كوسا يعمل دوماً على الخُروج بشخصية جديدة على عكس الكثير من الممثلين السوريين الذين تظل تظنهم نفس الشخصية دائماً وسأتحفظ عن ذكر عينات لأنهم كُثر.

في قلبي معكم الأمر مختلف. فالقصة جديدة والمخرج لا يزال شاباً واختيار الممثلين كان عشوائيا،ً فلو اتبعنا الخطة الدرامية الجديدة التي يتبعها المخرجون اليوم في اختيار الأدوار لكان ذلك عكس ما تم اختياره.
يتحدث الفيلم عن طبيب " بشر " يملك مستشفى كبيراً أراد أن يتزوج بعد أن أتم الأربعين من عمره بفتاة " حنان " أنهت الثانوية العامة. تُعجب الفتاة بالطبيب ويتزوجا ولكنها تكتشف أن كل الأحلام التي رسمتها للعلاقة الزوجية كانت واهية. فهو لا يهتم بها كثيراً. لا يحبها مثلما تُحبه. يعاتبها دوماً أنها لا تزال صغيرَة ومراهقة. وفي غضون ذلك يكتشف حُباً آخر" أمل " ، زوجة صديقه ، ويشعُر أنها متوافقان كثيراً. تشعر زوجته بالأمر وتعاتبه ولكنه ينفي حبه لأمل ويتهمها بالجنون وبأنها غيورة . من جانب آخر يأخذ المستشفى مكاناً مميزاً في العمل؛ حيث هنالك المرضى والعمليات الجراحية وصراع الأطباء والتنافس. يملك بشر رغبة خاصة وهي أن ينفرد بمستشفى مجاني يعالج فيه الغير قادرين على العلاج في المستشفيات لغلاء ثمنها. يطمح أن يكون ابنه رئيساً للمشفى ولكنه سرعان ما يخذله ويُقرر أن يترك دراسة الطب لأنه لم يحقق ذاته من خلالها. في النهاية يعدل الولد عن قراره، تتآلف حنان مع حُب بشر لأمل، وصورة جماعية للجميع امام المشفى.

ما شدني للعمل في الحقيقة هو القصة الجديدة والعمل في المشفى وأمل حنا – كاتبة المسلسل -  لكنني توقعت من أمل سيناريو أقوى وأجمل من هذا.

هناك تعليقان (2):

Mothanna يقول...

ما تابعت المسلسل...لاني بطلت ألحق احضر...حضرت اول حلقة لما كان العرس اظني..وبعدها ما كملت كتير..حسيت انه ممل...مع انه سامر البرقاوي عمل قبل فترة بقعة ضوء6 وكان حلو مع انه فقد المسلسل ممثلين كانو يمثلو فيه من اجزاء سابقة...بس ضل المسلسل حلو..
اما امل حنا فدايما مسلسلاتها حلوة..عملت على حافة الهاوية واحلام كبيرة وكانو مسلسلين حلوات...

بس بتوقع انه كان في مسلسلات سورية برمضان احلى منه

كوفية يقول...

انا وقته ناسبني. بكون قاعدة بهالوقت بجهز بالحلو :)
انا ما عجبني كتير. يمكن بعطيه 6 من 10 مش أكتر. وراح علي اسبوع. بس انه لمن اتابع اشي بتصيربدك تعرف التكملة :]
هالسنة ما كان فيه لا بقعة ضوء ولا مرايا.
اه مهو انا عشان احلام كبيرة :( حكيت لازم امل حنا تطلع مسلسل رائع. احلام كبيرة مسلسل ما في اروع منه .. على حافة الهاوية كنت احضر شوي منه بس شكله كان حلو. بحس باسل خياط تمثيله بجنن :)

اه كان في شغلات حلوة حسب ما سمعت بس انا ما لحقت احضر اشي :$

نورت :$

حدث خطأ في هذه الأداة