الخميس، 23 يوليو، 2009

Le Ballon Rouge - Albert Lamorisse


يعيشُ باسكال حياةً عادية مثلهُ مثل أي طفل فرنسي صغير. يذهب للمَدرسة صباحا،ً ويتمنى اقتناء حيوان أليف صغير. يحضر العديد من الحيوانات إلا أنَّه يضطر للتخلص منها، بيد أن أمه تكره الحيوانات وإن كانت أليفة.و في يومٍ من الأيام يلتقي الصبي باسكال ببالون أحمر. بالون أحمر مثل أي بالون نشاهدُه كل يوم يحلقُ في السماء ويخترقُ الغيوم وينطلقُ نحوَ البعيد والأبدية. إن أمه لا تُحب الحيوانات الأليفة لكنها بالطبع ستُحب البالون الأحمر. هذا ما كان يجُول في عقل الصبي الصغير. لكن الأم لم تُحب البالون لأنهُ يجعل من طفلها يصلُ البيت مُتأخراً ،فما كان منها إلا أن رمتهُ خارج النافذة. في تلك الأثناء تُعقد علاقَة قوية بين البالُون الأحمر والطفل؛ علاقَة أشبه بالصداقة وتقُوم على الوفاء فيظلُ البالون يلاحقُ باسكال أينما حل وذهب ولكنهُ أحياناً يضطر لانتظاره خارجاً كما هُو الحال ساعَة الذهاب للمدرسة.

الجمادات وإن كُنا نراها أشياءً تافهَة، هي بالنسبة للأطفال أشياء عظيمَة وقادرَة على التفاهُم معَهم. من منا لم يُحدث ألعابهُ يوماً عندما كان طفلاً ؟ ومن منا لم يملك أصدقاء – من الجمادات – يحكي لهُم قصصه ؟

يعيشُ البالُون يوماً بيومٍ معَ الصبي باسكال ويلحقُه ويُطيعُه كذلك. إن باسكال لا يعملُ على توبيخه. هُو فقد يخبره أن يكون جيداً وبأن يبقى مكانهُ دون حراك حتى يكُون قادراً على الدخول للمكان الفُلاني والعَودة للاتقاطه. إلا أن الأطفال جميعاً في باريس شدهُم ذلك البالُون وكان لابُد إما أن يحصُلوا عليه أو أن يعمل الفتية الأشرارُ على إتلافهِ. وفي تلك الأثناء يستطيعُ باسكال أن يهربُ بالبالُون بعيداً وينقذهُ من أيدي الفتية الأشرار. لكن الجرة لا تسلمُ في كل مرة. فيضعُ الأطفال خُطة مُحكَمة ويسرقُون البالُون ويبدؤون برشقهِ بالحجارة. يصلُ باسكال مُتأخراً نوعاً ما ويستطيعُ الأشرارُ القضاء على البالُون. يقعُ البالُون أرضاً ويمُوت شيئاً فشيئاً. إلا أن البالُون لو كان على قيد الحياة لما تمنى أن يرى باسكال تعيساً أو حزيناً. إنه لا يودُ أن يرى صديقَه العزيز يبكي. وبذلك فإن كل بلاليين فرنسا تطير سريعاً لحمل الصبي باسكال في جَولة جوية طويلَة.

الفيلم وإن كان قصيراً فهُو جميل جداً. مُضحك. مميز. وقد استطاع إيصال رسالته رغم الحوارات القليلة واعتماده على الموسيقا.

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

يبدوا جميلا ً .. سأحاول البحث عنه

مدونتك لطيفه جدا ً وهادئه جدا ً و مريحه جدا ً .. استمري كوفيه

هل لي بسؤالين !!
يبدوا أنك تقرئين الكثير (ماا شاء الله) وأنا كذلك لكن ! كيف توفقين بين الكتابة والقراءة هل لنا بمدونه عن هذا الموضوع ؟

سؤالي الثاني
أنا مدونتي على بلوقر مثلك لكن لم أنجح في عمل تصنيفات على الجانب مثلك
وبحثت في قوقل ولم أجد !! وضننت أن بلوقر لا تقدم هذه الخاصيه حتى رأيت مدونتك فهل لي أن أعرف كيف عملتي ذلك
دليني على رابط أو شي يشرح ذلك

مودتي
.............. غيمه !

كوفية يقول...

مساء الخير غيمة ..
تسلمي يا رب :)

إن جئت للصراحة فأنا لا أقرأ كثيراً ولا أكتب كثيراً كذلك. معظم مواضيع المدونة صارت قراءات أفلام أو كتب. وهذه تأتي تلقائياً بعد قراءتك او مشاهدتك. أهم شيء هُو أن تُخصصي وقتاً للقراءة أو الكتابة وأظن أنك ستنجحين في ذلك. لست ناجحة في التوفيق بين الأمور صدقيني :D

بالنسبة للسؤال الثاني التصنيفات تظهر في حال كتبتِ الموضوع فقط. يعني عندما تكتبين موضوعاً يوجد خيار في الأسفل وهو : التسميات الخاصة بهذه الرسالة:
تكتبين فيه اسم التصنيف وسيظهر التصنيف. وفي حال أردت أن تقومي بوضع موضوع آخر في نفس التصنيف اختاري عرض الكل وانقري عليه وفي حال أردت أن تنشئي تصنيفاً جديداً اكتبيه في الخانة وسيظهر :)

يا أهلاً.

غير معرف يقول...

بالعكس أنت مميزه
والقراءات هي ما أقصد .. فأنا انتهي من كتاب لأفتح آخر و(اسوف) في كتابة قراءه عنه وهكذا تراكمت الكتب ^^
لكن سأحاول .. وأنت ناجحه افتخري بنفسك
وذوقك في الكتب رفيع وأعتمد دوما ً على رأيك في الكتاب حين أذهب للشراء

شكرا ً على شرح التصنيفات
عرفت الطريقه

(ورده)

كوفية يقول...

أهلاً غيمة مرة أخرى ..
هل تودين أن أخبرك عن الكتب التي قرأتها ولم أقم بكتابة قراءة عنهَا لسبب التكاسل؟ ولو فرضاً قررت أن أكتب عنها قراءة ستكون قديمة بعض الشيء وسأشعر فعلاً بالخجل من نفسي :$ لذلك أحتفظ بالقراءة عندي .
ولكنني صرت لا أبدأ بآخر اليوم إلا بعد أن أكتب قراءة عن الأول وأرفعها هنا أو أعدُ نفسي بكتابة قراءة في اليوم التالي :) . اصنعي وعداً مع نفسك وهذا يكفي.

تسلمي يا رب :$

طيب بدنا نشوف مدونتك لكان :)

Dantil يقول...

:

يوووه شو كثر مشتاقه إقرا لك
تدوينتك جميلة ياكوفية
(f)

كوفية يقول...

انا مشتاقة اكتر يا نور :$
مبروكة رجعتك ،اشتقنالك (L)

حدث خطأ في هذه الأداة