الاثنين، 18 مايو، 2009

61 *






" على جنين وخدلي من مرجها
سلام لنابلس ، طولكرم وترابا
ناتانيا يافا واشرب من ميتها
الرملة ، رام الله وما تنسى الناقورة "
* الفيديو من عمل الصديقة ألاء
_
كبرت النكبة. تجاوزت الستين عاماً. وسيأتي ملكُ المَوت يوماً لقبض روحها حتَّى تختفي ولا نعُود نتذكرها سوى في كُتب التاريخ، أو رُبما في الأساطير. سيكُون اسمها نكبة، وستُعقد على ياقتها أساطير وقصص كثيرة. سيسأل محمد : لماذا رحلت ؟ ستقُول له أمه : قتلها طفل فلسطيني بحجر وأمات معَها إسرائيل . سيُطرقُ رأسه ويقُول : ما كان ذنبُها ؟ ستقُول له : ضحكت علينَا جميعاً. وجعلت تقُول أنهم سيعودون يوماً. خبأوا المفاتيح تحت عتبات المنازل. وقيل لهُم يوم أو اثنان لا أكثر. رحلُوا وهُم يظُنون أن الوطن يود أن يستحم وأن يُسرح شعرهُ كي يعودوا ويروه في حُلة جديدة . وما سرح الوطنُ شعره ، ولكنه استحم بالدم. ثُم أُغْلِق فاه وانكمش على نفسه وصار يذبل.

هناك 8 تعليقات:

hope19x يقول...

سـ يعود الوطن

=)

يالحرفك الـ يسرقني من دراستي

المنفي يقول...

اسمحي لي ان انسخ هذا السرد واضيفه في مدونتي -مع الاشارة للمصدر طبعا- وذلك لانه خير ما قيل في النكبة منذ 61 سنة حتى الان
قد اكون مبالغاً،لا بل من المؤكد اني ابالغ،ولكنه سرد يتحق الثناء
نعم،لازلنا نظن ان الوطن يود ان يستحم او ان يسرح شعره كي نعود ونراه من جديد

كوفية يقول...

أمل،
إيه رح بيرجع :)،وما حد رح بيرجعوا الا صحاب الأرض...

تسلمي ^_^، يا أهلاً

كوفية يقول...

المنفي،
النص على حسابك *_^

مازال يُرتب هندامهُ،يُعدل ياقته، و ينتظرُنا على أحر من الجمر...


ياأهلاً ..

إسلام محمد يقول...

الجميع كتب عن النكبة
في هذِهِ الذِكْرَى سواي ..
ثمَّة أشياء كثيرة تغيرت داخِلي هذا العَام ..

ربما لأني لمْ احزن
ربما لأني لمْ أُرد لــ أحْزَن ..

لن تُصَّدِقي
هذا العام أيضاً لم نحيي الذكرى الــ 61 ـ كان بالبال فوضى كثِيراً
ما عدْنا نميِّز أي حُزن له أولويه الأحزان !

كوفية يقول...

أهلاً إسلام ،
بلكي هالحُزن شي يوم بينتسى وما بنعود نزكر انو في نكبة كان :) .. وانو فلسطين بتصير إلنا وبس مش مشاركنا فيها حدا تاني ..

محمدّ الأغا يقول...

كلُ شئ في هذة الحياةْ ، حُزنْ وربما يتشكلُ حتى يصبحَ غيمةً من مطرٍ حمضيْ .. طعمٌ لاذع ، وأضرارٌ مُهلكةَ ، ولا شئَ .. لا شئَ من يقظةَ ..


ربما نكتب عن النكبة ، كي نحدد مدى التعاسة التى تختزننا ، أو ربما نكتب من أجل أن نعيش ، وربما أيضاً نكتب لأننا نقسمُ بأن فى الحبر قِصصاً لم تزل مختفيةً ، ..


كلما أنظر صباحاً من خلف القلعةِ التي أسكن حلفها ، أشعر أني أعيش في القدس ، كأني أعيش في مكانٍ لا يعيشُ فيه البؤس ، والغفلة ، والكئابة ، والندمْ ، أعيش لأنني لن أنسى أنه قد ثمهَ هناكَ وطنٌ يستحقُ الحياةْ !

كوفية يقول...

ربما وربما يا محمد :) النكبة أمر مكتوب علينا ... شيء صار ولا مجال لتغييره. نستطيع أن نجعله حدوتة يوماً ما. لا شيء أكثر.
القدس جميلة جداً. يجب أن تزورها يوماً ما. لي ذكريات كثيرة مَعها. أحبها كثيراً وأتمنى لو أقدر أن أعيش فيها مرة أخرى ..

أهلاً محمد.

حدث خطأ في هذه الأداة