الجمعة، 10 أبريل، 2009

ذاكرة للنسيان - محمود درويش


هذا الكتاب عبارةٌ عن مُذكرات كانت ستُنسى لولا أن حملها درويش في ذاكرته. هي ذكريات مؤلمة آثرت أن تظل في الذاكرة. حربُ بيرُوت. أي ما قبل أكثر من 26 سنة. يصفُ فيها درويش صباحاته معَ القَهوة، مع القصف المُتكرر والشَديد . درويش في الأصل مُعتاد على شرب القَهوة صباحاً ، وانا متأكدة أنه كتب هذا النص، وهُو يشربُ قهوة ويجلسُ على الشرفة، رُبما ببيجامته أيضاً وبصُحبة جريدَة وسيجارَة. ولان درويش شغُوف بالقَهوة كثيراً عمل على وصفها بشكل قاتل خلال هذه المذكرات. درويش لا يتخلى عن التدخين أو القهوة. أتذكر أن الطبيب أخبرهُ أن يكُف عن التدخين بسبب مرضه ولكنه لم يتوقف عن ذلك. ورُبما لهذا السبب ودعنا سريعاً وهرب.
يتحدث درويش كذلك عن الحرب، عن الحُب، عن القهوة الصباحية ، عن الدمار والقتل والدماء وكذلك عن القناع. تُشبه المذكرات قصة يُخبرنا إياها شخص ما كيْ ننام بهثدوء ونحلم أحلاماً سعيدَة ، تبحثُ عن الانتصار رُغم الألم الكبير.
* النسخة التي أملكها صادرة عن وزارة الثقافة الفلسطينية.
هي طبعة قديمة كثيراً .. وهنالك الكثير من التشكيل المضاف عليها - بخط اليد - وبعضُ الكلام ... لستُ أعرف من كتبه.

هناك 6 تعليقات:

من غيري برأيك؟ يقول...

من باب الصدفة -أو من باب آخر ربما-، دار نقاش بيني وبين شاب محب للشعر حول عدة مواضيع، ومن بينها الأخطاء الشعرية عند محمود درويش وغموض المعاني في شعره، فقال لي: - "هل قرأت كتاب ذاكرة للنسيان؟ يخبرنا محمود درويش فيها على شكل حوار بين اثنين، يصرح الأول فيه بأنه لا يفهم شعر محمود درويش، فيرد عليه الثاني أن درويش نفسه لا يفهم شعره... ربما تفهم طبيعة محمود بعد قراءة الكتاب".
- "سأفعل... قريبا ربما".

وربما لن أفعل، وإن كنت سأقرؤه فلأنني مضطر حقا لقراءته.

كوفية يقول...

مساء الخير
غموض المعاني في شعر درويش ؟ لو قرات لأدونيس ماذا كنت ستقول ؟
رميت ديوان لأدونيس لأنني لم أفهم حرفاً واحدأ مما يكتبه. رُبما لانني لا أفهم بسرعة :) وربما لان أدونيس يكتب لنفسه وينشر لنفسه :)و رُبما لأنني لست منفتحة ;)
درويش شعره في الفترة الأخيرة انتقل للرمزية ورُبما قد أضعف هذا الأمر قصائدهُ ولكنها لم يعكرها كما فعل أدونيس. هنالك قصائد له مليئة بالرمزية ولكنها مفهومة بدرجة كبيرة :) قد أضع بعد فترة قصيدَة هنا أحبها كثيراً ونتحدث عنها بشكل مُوسع ..

همم ، ذاكرة للنسيان هو كتاب كُتب لمُحبي درويش - حقيقةً - :)
هُو ثرثرة أكثر من كونه كتاباً. ثرثرة درويشية :p عن الحرب والقهوة والصباح والحب وأشياء كثيرة جميلة قريبة من درويش.

أهلاً بك .

hope يقول...

وصفك ِ للكتاب مذهل ، تماماً كما قرأت
لكن يبدو أن نسختكِ أجمل !
لدي النسخة الحديثة =\

كوفية يقول...

شاهدتُ النسخَة الحديثَة في المكتبة قبل عدَّة أيام.
أخذتُها بيدي وحملتُها وأحسستُ أنها شيء آخر.
لا أعرف لماذا أنا ناقمة على دار رياض الريس :P رُبما لأنهم احكروا اعمال درويش بطريقة مؤذية لنا نحنُ المعجبون :)

اهلاً أمل .

حمزة التلاوي يقول...

يقول درويش في أحد لقاءاته " أتمنى أن أفشل شعرياً حتى أتجه للنثر " .
إنه أعظم الكتّاب الين يتقنون الوصف ، ذاكرة للنسيان أحد اعماله النثرية وكتاب " وداعاً أيه الحرب وداعاً ايها السلم " لقد أحببت أعماله النثرية كثيراً ، هناك أيضاً كتاب يوميات الحزن العادي الذي قرأته وبكيت في كل صفحة من صفحاته إنه تراجيدي بشكل كبير .

=ملاحظة :ربما النسخة التي تمتلكينها هي نسخة فريدة ومميزة لإنها ربما لأحد دارسي درويش أو أحد المهتمين ، أتفق معك حول دار الريس .
ملاحظة أخرى : أنت قارئة جيدة وبرؤية ثاقبة .

كوفية يقول...

أنا أحب درويش في الشعر أكثر منه في النثر.
في النثر درويش لا يكتُب إلا نفسه. كتاباته النثرية مميزة لأنها بطابعه الخاص. لأنني أحب أحاديثه وجلساته ونثرهُ يُشبهها تماماً.
ولكن في الشعر درويش لا يحكي نفسه فقط.

دار رياض الريس لا أحبهم ولا أحب بائعيهم :\ طماعين و استغلاليين بشكل كبير.

تسلم :)
أهلا بك حمزة .

حدث خطأ في هذه الأداة